
في إطار تنفيذ تعليمات الوزارة الوصية، الرامية إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحسين جودة التكفل بالفئات الخاصة، انطلقت أول أمس فعاليات دورة تكوينية متخصصة في لغة الإشارة الجزائرية، من تنظيم مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية النعامة.
وتندرج هذه المبادرة، ضمن الجهود الرامية إلى تطوير مهارات موظفي القطاع، وتعزيز قدراتهم التواصلية مع فئة الصم وضعاف السمع، بما يضمن تحسين الخدمة العمومية وترسيخ مبادئ التواصل الشامل داخل المؤسسات الاجتماعية والتربوية.
ويؤطر هذه الدورة التكوينية، التي تمتد إلى غاية 20 ماي الجاري، كل من “حشلافي امحمد”، معلم متخصص رئيسي، و”فلاح حاج سفيان”، أخصائي في تصحيح النطق، لفائدة موظفي مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، ومستخدمي مؤسسة الطفولة المسعفة بالنعامة.
وتضمن برنامج اليوم الأول، تقديم شروحات نظرية حول الإعاقة السمعية وأسبابها، إلى جانب التعريف بخصائص لغة الإشارة وأهميتها في تسهيل التواصل مع فئة الصم، فضلا عن إبراز دورها في الحد من الحواجز التواصلية داخل الفضاءات الإدارية والاجتماعية.
وتهدف هذه الدورة إلى ترسيخ ثقافة الإدماج والتواصل الفعال، من خلال تمكين المشاركين من اكتساب مهارات أساسية في لغة الإشارة، بما يعزز فرص التعاون والعمل الجماعي، ويسهم في تحسين التكفل بالأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وإشراكهم بصورة أفضل في الحياة الاجتماعية والمهنية.
إبراهيم سلامي



