
في إطار سلسلة اللقاءات الإعلامية الدورية الموسومة بـ”منتدى الصحافة”، التي تنظمها خلية الإعلام والاتصال لولاية سيدي بلعباس، وتحت إشراف والي الولاية. احتضن مركز الصحافة بديوان الوالي، نهاية الأسبوع الماضي، لقاءً إعلاميا خُصص للوقوف على مختلف التحضيرات والإجراءات المتخذة بمناسبة حلول موسم الصيف
وقد عرف هذا المنتدى حضور السادة مدراء القطاعات والمؤسسات المعنية، حيث قدم هؤلاء خلال هذا اللقاء، مداخلات تقنية مدعمة ببرنامج تنشيط موسم الصيف عبر بلديات الولاية وأهم التحضيرات والإجراءات المتخذة حول هذه المناسبة، كما استعرضوا أهم التدابير التنظيمية والعملياتية المسطرة تنفيذا لتعليمات الوالي، الرامية إلى ضمان تجسيد برنامج متنوع يشمل كل القطاعات المعنية مع تسخير كل الإمكانيات الميدانية والبشرية عبر بلديات الولاية.
وقد شملت هذه التحضيرات عدة محاور أساسية. ففيما يتعلق بقطاع الثقافة، تم تسطير برنامج ثري ومتنوع يشمل تنظيم المهرجان الوطني للفكاهة، إلى جانب تجسيد برامج للتبادل الثقافي بين ولاية سيدي بلعباس وعدد من ولايات الوطن، بما يساهم في تعزيز الحراك الثقافي وتبادل التجارب والخبرات الفنية والثقافية.
كما يتضمن البرنامج تنظيم سهرات فنية وعائلية موجهة لمختلف شرائح المجتمع، فضلاً عن إطلاق قوافل ثقافية ستجوب مختلف بلديات الولاية، بهدف تقريب النشاط الثقافي من المواطن وتنشيط الفضاءات العمومية وترقية الفعل الثقافي المحلي. أما بخصوص قطاع الشباب والرياضة، فقد تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان موسم اصطياف ناجح، حيث سيتم فتح جميع المسابح المتواجدة عبر إقليم الولاية والبالغ عددها 11 مسبحاً، تنفيذاً لتعليمات المسؤول الأول عن الولاية وتحت شعار “السباحة للجميع، لفائدة الفئات الشبانية والرياضية.
كما تم برمجة فتح مختلف الفضاءات والمنشآت الرياضية عبر بلديات الولاية، لاحتضان دورات رياضية جوارية ومنافسات شبانية في مختلف التخصصات، إلى جانب تنظيم نشاطات تربوية وترفيهية وشبابية، تهدف إلى استقطاب الشباب، تنمية روح المبادرة والمنافسة الإيجابية لديهم واستغلال أوقات الفراغ بما يعود عليهم بالفائدة.
تحضيرات استباقية لإنعاش قطاع السياحة بالولاية
أما فيما يخص قطاع السياحة والصناعة التقليدية ، فقد تم إعداد برنامج متكامل، يهدف إلى ترقية المقومات السياحية والتعريف بالموروث الثقافي والحرفي الذي تزخر به الولاية، من خلال تنظيم معارض للصناعة التقليدية والحرف بمختلف الساحات والفضاءات العمومية، بما يسمح للحرفيين بعرض وتسويق منتجاتهم وإبراز مهاراتهم وإبداعاتهم.
كما يتضمن البرنامج، تنظيم رحلات سياحية موجهة لفائدة مختلف الفئات عبر المسارات السياحية المعتمدة بالولاية.وفي قطاع الري، سيتم ضمان التزويد المستمر بالمياه الصالحة للشرب عبر برامج خاصة خلال الصيف، مع تسخير فرق التدخل والمناوبة تحسبًا لأي طارئ.
أما قطاع التجارة، فسيتم تسخير فرق المداومة ومراقبة المحلات التجارية، المطاعم، القصابات والأسواق. في حين، يتم تجنيد فرق التدخل الميداني لضمان السير الحسن لشبكات التطهير بالديوان الوطني للتطهير. أما في قطاع الطاقة ومؤسسة “سونلغاز”، فقد تم ضمان وفرة المواد الطاقوية بمختلف أنواعها، مع تسخير فرق المناوبة للتدخل السريع عند الحاجة.
وبخصوص قطاع البيئة، فقد تم إعداد برنامج خاص يهدف إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن والمحافظة على نظافة المحيط، من خلال تكثيف عمليات النظافة عبر مختلف أحياء وبلديات الولاية، مع برمجة حملات دورية لرفع النفايات المنزلية والهامدة وتنظيف الفضاءات العمومية.
للإشارة، يتضمن البرنامج وضع حاويات إضافية لجمع النفايات عبر مختلف التجمعات السكانية والأماكن التي تعرف إقبالاً كبيراً للمواطنين خلال موسم الصيف، بما يساهم في تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة وتحسين المظهر الحضري للمدن والأحياء.
ع.الصولي



