محلي

الطبعة الأولى لمعرض “سنيپال وهران 2026”

رفع التحديات وإصرار على دعم المستثمر الجزائري

كشف المعرض الوطني الأول للمنتجات الجزائرية المصدّرة في طبعته الأولى، المنظمة على مستوى مركز المؤتمرات “محمد بن أحمد”، المنظم من طرف الوزارات الوصفية بالتنسيق مع ولاية وهران، المعروف بـ “سنيپال 2026”.

 

 أن كل المؤسسات الرسمية للدولة الجزائرية تعمل على إثبات جودة وأهمية المنتوج الجزائري، من خلال التسهيلات التي توفرها لكل الراغبين في الالتحاق بعالم الاستثمار في مختلف المجالات. إضافة إلى ضمان التكوينات في مجال التسيير والتسويق، خاصة استغلال التكنولوجيا الرقمية وكيفية التوسع داخل وخارج الوطن لاسيما العمق الإفريقي.

وفي هذا الإطار، فقد شاركت مختلف المؤسسات الداعمة لحاملي المشاريع والأفكار، على غرار المؤسسات البنكية التي كانت حاضرة بقوة، من أجل تقديم كل الشروحات للمشاركين وجمهور الزوار لتشجيعهم على ولوج عالم الاستثمار في مختلف المجالات. خاصة تلك التي تعتمد على الموارد الأولية المحلية، وذلك في إطار تجسيد الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي أطلقها رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، الخاصة بالتوجه نحو الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي عبر شعار “لا خير في أمة لا تنتج ما تأكل”.

 وهوما بدأت ملامحه تظهر، من خلال تراجع سقف الاستيراد، في وقت بدأت بعض المنتوجات المحلية تغزو السوق الوطنية وتتجه نحو السوق الخارجية. وهو ما جعل الدولة تقوم بإنشاء عدة هيئات وطنية، من شأنها تقديم المساعدة لحاملي المشاريع والأفكار، على غرار وكالتي “ناسدا” و”أونجام”.

“فؤاد شيخي”، مدير وكالة ناسدا لـ “البديل”: “هدفنا تشجيع حاملي المشاريع على دخول عالم الاستثمار”

كشف “فؤاد شيخي”، مدير الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية “ناسدا” لولاية وهران، أن مشاركة وكالة “ناسدا”، يأتي في إطار سعي الوكالة لإبراز القدرات التصديرية للمؤسسة الجزائرية وإنتاجها خارج قطاع المحروقات، عبر مرافقة الراغبين في الاستثمار في مختلف المجالات.

وفي تصريح خص به يومية “البديل”، على هامش مشاركة هيئتهم في المعرض الوطني الأول للمنتجات الجزائرية المصدّرة في طبعته الأولى، المنظمة على مستوى مركز المؤتمرات “محمد بن أحمد”، المنظم من طرف الوزارات الوصفية بالتنسيق مع ولاية وهران، المعروف بـ “سنيپال 2026″، أوضح “فؤاد شيخي” أن مشاركتهم تأتي بحضور 10 مؤسسات مصغرة تشغل أكثر من 100 عامل، ما يعني أن دعم حاملي المشاريع يساهم في تجسيد الأفكار ويفتح المجال لتوفير مناصب شغل، وهو ما يعني أن شبح البطالة في تلاش في ظل توفر كل الإمكانيات المالية وغير المالية لتموين المشاريع بعد دراسة ملفات أصحابها، لتحول إلى المؤسسات البنكية لدراستها والموافقة عليها لتعود إلى “ناسدا” لتمول وتجسد على أرض الواقع.

يذكر أن وكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية “ناسدا”، تقوم بتمويل أصحاب الشهادات الجامعية، مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين، وكذا المعاهد والمدارس المعتمدة من طرف الدولة.

“بوعزة بوعزة”، مدير الديوان الوطني للتطهير منطقة وهران لـ “البديل”: “محطات التصفية ستجنب وهران شح المياه”

طمأن “بوعزة بوعزة”، مدير الديوان الوطني للتطهير منطقة وهران، المستثمرين الفلاحين والصناعيين بخصوص المياه، مؤكدا توفرها في ظل المشاريع المهمة الخاصة بإنجاز محطات تصفية المياه.

وأردف مدير الديوان الوطني للتطهير منطقة وهران في حديثه ليومية “البديل”، على هامش مشاركتهم في فعاليات الطبعة الأولى للمعرض الوطني الأول للمنتجات الجزائرية المصدّرة على مستوى مركز المؤتمرات “محمد بن أحمد”، المنظم من طرف الوزارات الوصفية بالتنسيق مع ولاية وهران، المعروف بـ “سنيپال 2026″، أن مشاركتهم تخص استعمال المياه المصفاة في مجالي الصناعة والري الفلاحي أمام الظروف المناخية وشح الأمطار والطلب الكبير على عنصر الماء الذي تعرفه الجزائر، الذي جعل السلطات تتخذ تدابير استعجالية لمواجهة المشكل، في مقدمتها تحلية مياه البحر واستعمال المياه المصفاة للري الفلاحي كبديل للمياه الجوفية.

مضيفا أن مشكل المياه اليوم لم يعد مقلقا خاصة على مستوى ولاية وهران التي تعرف طلبا متزايدا على المياه، لاسيما وأنها مدينة سياحية، فلاحية وصناعية بامتياز، لتوفر المشاريع الكبرى بالولاية، فهناك 3 مشاريع مهمة بخصوص إنجاز أنظمة التطهير بكل من

قديل، تليلات والمرسى الكبير التي تتجاوز 500 مسكن مكافئ، بتدفق مائي 78 ألف متر مكعب بميزانية تقدر بـ 800 مليار سنتيم، فيما تتفاوت نسبة الإنجاز مع الحرص على تسلمها في موعدها، حتى تدخل حيز الاستغلال في أقرب وقت. في وقت الهدف السلطات العليا للوصول إلى 60 بالمائة لاستعمال هذه المياه وطنيا.

تجدر الإشارة، إلى أن مدير الديوان الوطني للتطهير منطقة وهران، ذكّر ببرنامج الوزارة المتعلق بإعادة تهيئة الشبكات الصرف الصحي، على غرار ولاية وهران، في وقت يبلغ مجموع محطات التصفية بوهران المسافة اليوم محطتين، من ضمن الثلاثة المتوفرة وتخص الكرمة، رأس فلكون وبطيوة، وتبقى أهمها محطة الكرمة التي تسقي سهل ملاتة، ويقدر إنتاجها 30 ألف متر مكعب، في انتظار استلام باقي المشاريع التي ستقضي على شح المياه، وتسمح بالحفاظ على المياه الجوفية.

“نصر الدين بشلاغم”، مدير “أونجام” وهران لـ “البديل”: “نسعى إلى دمج أصحاب المشاريع ضمن التجارة الرقمية”

أكد “نصر الدين بشلاغم”، مدير للوكالة الولائية لتسيير القرض المصغر المعروفة بـ “أونجام” بوهران، أن مشاركة هيئتهم في فعاليات الطبعة الأولى للمعرض الوطني الأول للمنتجات الجزائرية المصدّرة على مستوى مركز المؤتمرات “محمد بن أحمد”، المنظم من طرف الوزارات الوصفية بالتنسيق مع ولاية وهران، المعروف بـ “سنيپال 2026″، تدخل في إطار المتابعة والاستراتيجية المنتهجة من طرف الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر ووزارة اقتصاد المعرفة، والمؤسسات الناشئة والمصغرة، من أجل التعريف بالخدمات التي تقدمها الوكالة سواء مالية أو غير مالية.

وأضاف مدير الوكالة في حديثه إلى يومية “البديل”، أن مشاركتهم صاحبته مشاركة 10 مستفيدين من قروض للوكالة بتكفل تلك منها، قصد تمكينهم من الترويج لمنتوجاتهم والتعريف بها، خاصة التسويق لها، سواء محليا، وطنيا وحتى دوليا.

مردفا أن هدف وكالة تسيير القرض المصغر، هو استقطاب أكبر عدد من الشباب حاملي المشاريع والأفكار ومساعدتهم على تجسيدها على أرض الواقع. مذكرا أن هيئتهم كانت قد شاركت في المعرض المقام مؤخرا في ميلانو بإيطاليا بـ 30 مشاركا في مختلف المجالات، بعدما تم دعمهم ومساعدتهم على تنفيذ مشاريعهم، وذلك لمنحهم فرصة الترويج لمنتوجاتهم والتعريف بها كمنتوجات جزائرية خاصة لها خصوصياتها ومميزاتها.

وفيما يخص دور وكالة تسيير القرض المصغر، فقد أوضح المدير الولائي “نصر الدين بشلاغم” أن دور الوكالة لا ينحصر في التمويل المالي فقط وإنما يشمل الاستشارة، المرافقة والتكوين التي تسمح بتقديم كل المعطيات والمعلومات اللازمة والأساسية لصاحب المشروع من أجل التواجد في السوق، وكيفية تسيير مشروعه.

 ناهيك، عن التكوين الجديد الذي أقحمته الوكالة ضمن برنامجها التكويني المتعلق بمساعدة كل أصحاب المشاريع الممونين من طرفها على اقتحام عالم التسويق الإلكتروني من خلال بوابة  “e-commerce”، أي تسويق المنتوجات عبر الرقمنة عن طريق الانترنيت وهذا يفتح المجال لمختلف المستفيدين من دعم الوكالة للترويج لمنتوجاتهم وتكون لديهم متابعة وبيع المنتوجات عبر الانترنت.

 وتدخل هذه العملية في إطار الاستراتيجية الوطنية للوكالة للتكفل بمختلف المستفيدين، من دعمها أو الراغبين في الحصول على خدماتها، سواء المالية الممثلة في القروض أو غير المالية والمتمثلة، خاصة المشاركة في مختلف التظاهرات، لاسيما المعارض داخل وخارج الوطن، بما يسمح لهم بنسج شبكة علاقات تعطيه فرصة التسويق والتبادل مع المتعاملين الآخرين.

يذكر أن المعرض الوطني “سنيپال 2026″، في طبعته الأولى دام 3 أيام، وعرف مشاركة ما يناهز 200 مشارك من مختلف ولايات الوطن، سمح بعرض المنتوجات الجزائرية أغلبها تعتمد على المواد الأولية المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى