
قدم رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، “وليد صادي” تعازيه الخالصة، إثر وفاة الحكم الدولي السابق “محمد حنصال”. ونشرت الصفحة الرسمية لـ”الفاف” رسالة التعزية التي جاء فيها: “ببالغ الحزن والأسى، تلقى رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، السيد “وليد صادي”، نبأ وفاة الحكم الدولي السابق “محمد حنصال”.
وجاء فيها أيضا:“ وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم رئيس الاتحاد، باسمه الخاص ونيابة عن كافة أعضاء المكتب الفدرالي، بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد، وكل أسرة التحكيم الجزائرية، راجين من المولى عزّ وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان”.
وتوفي الحكم الدولي السابق “محمد حنصال” صبيحة أمس، إثر سكتة قلبية عن عمر ناهز 78 عامًا، وهو في طريق عودته من ولاية الشلف باتجاه مدينة وهران. وجاءت الوفاة المفجعة للفقيد، بعد ساعات قليلة فقط من مشاركته الفعالة في نشاط رياضي وشباني بولاية الشلف؛ حيث حضر، بصفته عضواً بارزاً وفاعلاً في جمعية “راديوز”، حفلاً تكريمياً أقيم على شرف نجمي فريق جمعية الشلف سابقاً، المرحوم “محمد بوهلة” و”مصطفى مكسي”، ليشاء القدر أن تكون هذه المبادرة الطيبة آخر محطاته الدنيوية قبل أن يُسلم الروح لبارئها.
وبصم الراحل “محمد حنصال” على مسيرة ذهبية طبعت تاريخ التحكيم الجزائري، حيث حمل لواء الصافرة الوطنية في كبرى المحافل الكروية، ويبقى إنجازه الأبرز والأغلى مشاركته المشرفة ضمن طواقم تحكيم نهائيات كأس العالم (إيطاليا 1990). وكان الحكم “محمد حنصال” رحمه الله، من الأسماء اللامعة التي شرفت الصافرة الجزائريـة على المستويين المحلي والدولي. وقد عُرف طيلة مسيرته المظفرة داخل المستطيل الأخضر بانضباطه الصارم، وصرامته، وأخلاقه الرفيعة التي جعلت منه مرجعاً للأجيال.
وواصل الفقيد، بعد تعليقه الصافرة واعتزاله التحكيم في تسعينيات القرن الماضي، عطاءه لخدمة الرياضة الجزائرية وتأطير الأجيال الصاعدة، واضعا خبرته الطويلة تحت تصرف الشباب، لا سيما من خلال نشاطه الدؤوب والمستمر في جمعية “راديوز” الوهرانية التي يرأسها قادة الشافي، والتي تضم في صفوفها خيرة ما أنجبت كرة القدم الجزائرية، على غرار الأسطورتين “لخضر بلومي” و”فضيل مغارية”.
م. شريف



