تكنولوجيا

إقبال متزايد على تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال

الجزري للروبوتات” تطلق تحدي “ليغو سومو روبوت”

أطلقت مؤسسة “الجزري روبوتيك” تحدي “سومو روبوت”، بدار الشباب “أحمد سعدي فيلالي” بقسنطينة، وهو نشاط تعليمي وتنافسي موجه للأطفال واليافعين، يهدف إلى ترسيخ مهارات البرمجة، الروبوتات والذكاء الاصطناعي من خلال التدريب العملي والمنافسة التقنية.

وشارك عدد من الأطفال والناشئة في ورش تطبيقية، تضمنت التعامل مع روبوتات “ليغو”، وتجريب حلول برمجية وحركية استعدادًا للمنافسة المقبلة، في حالة من الحماس بين المشاركين، الذين يعملون على تطوير روبوتات قادرة على خوض تحديات السومو، في بيئة تعليمية تجمع بين المتعة والتعلم والعمل الجماعي، كما شهد مشاركة متميزة لطلاب المعهد العالي للعلوم والتكنولوجيا بسكيكدة.

قام تحدي “سومو روبوت” على فكرة تصميم وبرمجة روبوت صغير، قادر على الحركة داخل حلبة مخصصة، ومحاولة إخراج الروبوت المنافس منها وفق قواعد محددة، تفتح المجال أمام المتعلمين لاكتساب مفاهيم تقنية متقدمة، مثل قراءة المعطيات من الحساسات، التحكم في المحركات، بناء الخوارزميات، اتخاذ القرار الآلي، وتحسين التصميم الميكانيكي للروبوت حتى يصبح أكثر قدرة على المناورة والمنافسة.

من جهتها، تسعى مؤسسة “الجزري للروبوتات”، من خلال هذا النوع من المبادرات، إلى تقريب العلوم الحديثة من الأطفال بأسلوب تطبيقي مبسط، بعيدًا عن التلقين النظري التقليدي، فالمشارك لا يكتفي بتلقي معلومات حول البرمجة أو الذكاء الاصطناعي، بل ينتقل مباشرة إلى التجريب، تركيب القطع، اختبار الأوامر، ملاحظة الأخطاء، ثم تعديل الحلول إلى أن يصل إلى نتيجة قابلة للتطبيق.

وتندرج هذه المبادرة، ضمن برامج تعليمية أوسع أعلنت عنها المؤسسة، تشمل أساسيات الإلكترونيات، برمجة الأردوينو، الروبوتات، المختبرات الافتراضية، وتعلم البرمجة والذكاء الاصطناعي. ووفق الإعلان المنشور، تستهدف بعض الدورات الفئة العمرية من 11 إلى 16 سنة، وتمتد على 8 ساعات تدريبية موزعة على يومين في الأسبوع، مع عدد محدود من المقاعد لضمان المتابعة والتأطير.

كما أوضحت المؤسسة أن برامجها تتيح للمشاركين الاستفادة من تطبيقات عملية وتجارب تعليمية، إضافة إلى اختبارات لتقييم المستوى وشهادات مشاركة، بما يمنح الأطفال فرصة لاكتشاف قدراتهم التقنية وتطويرها تدريجيًا.

وجاء تنظيم هذا التحدي، في وقت يعرف فيه تعليم الذكاء الاصطناعي والروبوتات اهتمامًا متزايدًا في العالم، سواء داخل المدارس أو عبر النوادي والمراكز المتخصصة. فقد أصبحت المهارات الرقمية، والقدرة على فهم التكنولوجيا، والتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، من العناصر الأساسية التي يُنظر إليها باعتبارها جزء من تكوين الأجيال القادمة.

بن عشور خديجة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى