محلي

برمجة 22 عملية لزراعة قوقعة الأذن

المركز الجامعي لوهران

شرع في العمليات الجراحية الخاصة بزراعة قوقعة الأذن، بمصلحة جراحة الأنف والأذن والحنجرة بالمركز الاستشفائي الجامعي لوهران الدكتور “ابن زرجب”، وفق ما أعلن عنه مدير المؤسسة “عاشوري عبد المجيد”.

وكشف المسؤول، بأن مديرية الصحة والسكان، شرعت خلال اليومين الفارطين في القيام بـ6 عمليات لزرع القوقعة لمرضى كمرحلة أولى، حيث أكد أن إدارة المستشفى تعكف على توفير كافة الإمكانيات للإبقاء على نفس الوتيرة، ومواصلة البرنامج المسطر ليشمل كافة المرضى لاحقا.

وأضاف مدير المركز الاستشفائي الجامعي، أن البرنامج يندرج ضمن توجيهات وزارة الصحة، الرامية إلى ترقية التكفل بالمرضى وتطوير الجراحة الدقيقة، وتحت إشراف مديرية الصحة والسكان لولاية وهران، كما شهد المركز الاستشفائي الجامعي بوهران، عودة برمجة عمليات زرع القوقعة.

حيث أشرف على هذا البرنامج الطبي، بحضور ميداني لمدير الصحة والسكان لولاية وهران، والمدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي بوهران، بالإضافة إلى مدير النشاطات الطبية وشبه الطبية بالمستشفى، ورئيسي مصلحتي الاستعجالات الطبية وجراحة الأطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي بوهران.

وتعد هذه المبادرة التي تأتي استجابةً للتحديات التي يطرحها هذا النوع من مشاكل الصحة العمومية، عرفت مشاركة نخبة من الكفاءات الطبية الوطنية عبر ​تنسيق طبي عالي المستوى، حيث ​أشرفت على هذه التدخلات الجراحية الدقيقة  البروفيسور “سراجي زبيدة”، رئيسة مصلحة جراحة الأنف الأذن والحنجرة، وتم في يومين برمجة 22 مريضا، بالتعاون الوثيق مع البروفيسور “بوجناح فريد”،  رئيس مصلحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بني مسوس، وبمساهمة قيّمة من البروفيسور “طهراوي” رئيس مصلحة الأنف والأذن والحنجرة بالمركز الاستشفائي الجامعي لسيدي بلعباس، مما يعكس روح التعاون بين المؤسسات الاستشفائية لتبادل الخبرات.

لم تقتصر هذه المبادرة على الجانب التقني فحسب، بل حملت أبعادا إنسانية ووطنية واسعة؛ حيث شملت البرمجة الطبية مرضى قدموا من مختلف أنحاء التراب الوطني، بما في ذلك مناطق عين صالح، خنشلة، بير العاتر، برج بوعريريج وأم البواقي.

ويهدف هذا المسعى، تقريب الخدمات الصحية المتخصصة من المواطن أينما كان، وتقليل عناء التنقل نحو المراكز الكبرى، كما ​يأتي هذا التواجد الرسمي، ليؤكد الأهمية البالغة التي توليها إدارة المؤسسة لمثل هذه النشاطات العلمية والطبية، التي تساهم في عصرنة الخدمات الصحية وإعادة الأمل للكثير من العائلات، خاصة وأن مشكل الصمم يمثل أولوية ضمن استراتيجيات الصحة العمومية الوطنية.

وأضاف “عاشوري” أن الفئة الأكثر استهدافا هي الأطفال لزرع الابتسامة في وجوههم وكذا أوليائهم، مشيرا أن العمليات كللت جميعها بالنجاح من خلال الفريق الطبي الجراحي المتخصص الذي لديه مهارات وكفاءات عالية في هذا المجال، لاسيما وأن الصيدلية المركزية، وفرت كافة المستلزمات مع مرافقة وزير الصحة لمختلف الأنشطة الطبية. وأبرز مدير المركز الاستشفائي الجامعي، أنه يتم تعزيز وسائل العمل على غرار مصلحة الأنف والأذن والحنجرة.

من جهته، مدير الصحة والسكان لوهران “عبد الله قاسي”، أكد أنه بمناسبة تفعيل برنامج زراعة القوقعة، أنه بالتعاون مع مختلف المصالح، بما في ذلك مصلحة  التخدير، تم إخضاع المرضى الوافدين من ولايات عديدة على غرار بسكرة، عنابة، برج بوعريريج وولايات أخرى، أنه سيتم مواصلة العمليات على أمل أن تكون على مدار السنة دون توقف ما يسمح كسب الرهان، وتقديم الرعاية الصحية ومتابعة العلاج. منوها أن البرنامج الوزاري، يشرف عليه وزير الصحة والسكان ما يدفع بإدراج عدد معتبر من العمليات مع نهاية السنة، يضيف مدير الصحة والسكان لوهران.

 منصور.ج

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى