
دخل مهاجم المنتخب الوطني، ولاعب أولمبيك مارسيليا “أمين غويري”، الدائرة المغلقة لقائمة المصابين، في وقت باتت معاناة نجوم المنتخب الوطني من لعنة الإصابات سيناريو متكررا خلال السنوات الأخيرة.
وفشل “أمين غويري” في استكمال المواجهة التي خسرها فريقه أولمبيك مارسيليا، أمام “لوريان بهدفين” دون رد، ضمن الجولة 30 من الدوري الفرنسي. وفقا لما كشفت عنه صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن فرص مشاركته في مباراة الجولة المقبلة أمام نيس ضعيفة للغاية. وسبق لـ”غويري” أن تعرض لإصابة أولى في الكتف في شهر سبتمبر الماضي، أبعدته عن أجواء المنافسات.
وبعدها بشهر، تعرض لإصابة جديدة في نفس الكتف، ليضطر إلى إجراء جراحة منعته من المشاركة مع الخضر في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025. وشارك اللاعب السابق لمنتخبات فرنسا للفئات السنية، في 25 مباراة خلال الموسم الحالي ضمن مختلف المسابقات، أسهم خلالها في 15 هدفا ما بين صناعة وتسجيل. وأحرز 7 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة من 19 مباراة خاضها ضمن الدوري الفرنسي. كما سجل 3 أهداف من مباراتين خاضهما ضمن بطولة كأس فرنسا، بمعدل هدف كل 47 دقيقة، إلى جانب صناعته لهدفين آخرين.
يأتي ذلك، في وقت يواصل مدرب المنتخب ” فلاديمير بيتكوفيتش” تحضيراته، لوضع اللمسات الأخيرة على قائمته الخاصة بنهائيات كأس العالم 2026، وسط معطيات معقدة فرضتها إصابات بعض اللاعبين وتذبذب مستوى آخرين خلال الفترة الأخيرة. وفي هذا السياق، يستعد “بيتكوفيتش” لاتخاذ قرارات وُصفت بـ”الحاسمة”، حيث سيرتكز اختياره على الجاهزية الفنية والبدنية بعيدا عن الاعتبارات العاطفية أو التاريخ السابق للاعبين مع المنتخب.
وبحسب ما أوردته مصادر إعلامية متداولة، فإن المدرب الوطني لم يحسم بعد قراراته في عدة مراكز، في ظل اشتداد المنافسة بين الأسماء المتاحة، إلى جانب تأثر عدد من عناصر المنتخب بمشاكل بدنية وصحية، ما زاد من صعوبة تحديد التشكيلة النهائية. وبحسب ذات المصادر، فإن “بيتكوفيتش” بصدد الانتهاء من تحديد قائمة تضم 26 لاعبا، ولم يتبق له إلا الفصل في هوية حراس المرمى بعد تعرض الثنائي “أنتوني ماندريا” و”ميلفين ماستيل” للإصابة.
وفي هذا السياق، يستعد “بيتكوفيتش” لاتخاذ قرارات وُصفت بـ”الحاسمة”، حيث سيرتكز اختياره على الجاهزية الفنية والبدنية بعيداً عن الاعتبارات العاطفية أو التاريخ السابق للاعبين مع المنتخب. ومن بين الأسماء المطروحة بقوة، يبرز لاعب الوسط “نبيل بن طالب”، الذي يبقى ضمن حسابات المدرب رغم استبعاده السابق لأسباب انضباطية، مع ترجيح عودته في ظل معاناة “إسماعيل بن ناصر” من الإصابات وتراجع جاهزيته التنافسية.
كما أشارت ذات المصادر إلى إمكانية عودة المهاجم “بغداد بونجاح”، شريطة إنهاء الموسم بمستوى قوي يؤكد استعادته لمردوده المعهود. وفي المقابل، يواصل الطاقم الفني متابعة الحالة البدنية لكل من (جوان حجام وسمير شرقي)، بعد تعافيهما مؤخراً من إصابات معقدة أبعدتهما لفترة عن المنافسة، حيث لن يتم الحسم بشأنهما إلا بعد التأكد من جاهزيتهما الكاملة.
ويحرص “بيتكوفيتش”، بالتنسيق مع الطاقم الطبي، على متابعة تطورات الحالة الصحية للاعبين قبل اتخاذ قراراته النهائية، خاصة مع اقتراب موعد إرسال القائمة الموسعة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم في الآجال المحددة. وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في مجموعة قوية تضم كلاً من منتخب الأرجنتين إلى جانب منتخب الأردن ومنتخب النمسا، في خامس مشاركة لـ”الخضر” في تاريخ المونديال.
م/ش



