
في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي، وربط الطلبة بفرص العمل في المجال البيئي، تم بجامعة التكوين المتواصل “ديدوش مراد” ـ مركز وهران، تأسيس نادي الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، حسبما أعلن عنه مدير المركز كاتب كريم.
وأوضح المتحدث، أن هذا النادي سيعمل على إطلاق مجموعة من المبادرات والأنشطة البيئية والعلمية، من بينها حملات التشجير داخل مركز وهران، والاهتمام بالقضايا البيئية، إضافة إلى توفير فضاء علمي للطلبة يمكنهم من اكتساب معارف وخبرات تفتح أمامهم آفاق عروض العمل في المجال البيئي. كما سيكون باب الانضمام مفتوحاً أمام جميع طلبة التخصصات بالمركز، للمساهمة في نشاطات النادي ابتداءً من هذا الموسم الجامعي وخلال السنوات المقبلة.
من جهتها، أكدت رئيسة مصلحة البيداغوجيا ورئيسة اللجنة التنظيمية، “بنكوزة فاطمة”، أن النادي يهدف إلى تشجيع الابتكار والمقاولاتية الخضراء، والعمل على نشر ثقافة الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، إلى جانب برمجة نشاطات علمية وتوعوية لفائدة الطلبة. ويترأس النادي الناشط الجمعوي “بن عمر شفيع الله”، بمشاركة عدد من الطلبة والأساتذة.

وسيعطي هذا الفضاء العلمي، أولوية خاصة لقضايا البيئة، من خلال التحسيس بخطورة التلوث بمختلف أشكاله والدعوة إلى حماية البيئة المحلية، لاسيما في ظل التحديات البيئية التي تعرفها المنطقة، والعمل على الحفاظ على الثروات النباتية والحيوانية والمائية التي أصبحت بعض أنواعها مهددة بالاندثار.
وجاء الإعلان عن تأسيس النادي، على هامش تنظيم يوم دراسي حمل شعار “البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي: نحو موازنة بين الإنتاج المعرفي وحماية النزاهة الأكاديمية”، نشطه مدير وأساتذة جامعة ديدوش مراد بمركز وهران، وهم “كاتب كريم”، “فيروز أحدادن”، “عبدلي رانية” و”برناوي أسماء”.
ونُظم هذا اللقاء العلمي، بمبادرة من مركز وهران بالتعاون مع مخبر تسيير المؤسسات والتنمية الاقتصادية، وفرقة بحث المقاولاتية والابتكار والذكاء الاقتصادي لخلق مناخ الأعمال، إلى جانب دار الذكاء الاصطناعي، وملحقة مركز تطوير المقاولاتية، وملحقة حاضنة الأعمال، ومكتب ربط الجامعة بالمؤسسة، ومركز دعم التكنولوجيا والابتكار بجامعة التكوين المتواصل.
ويندرج تنظيم هذا اليوم الدراسي، في إطار إحياء يوم العلم المصادف لـ16 أفريل، حيث تم تسليط الضوء على أهمية ترسيخ المناهج العلمية السليمة، وتعزيز ثقافة النزاهة الأكاديمية لدى الطلبة.
وشهدت التظاهرة مناقشة عدة محاور، مرتبطة بتأثير الذكاء الاصطناعي على البحث العلمي في عصر الرقمنة بالجزائر، حيث قدمت الدكتورة “فيروز أحدادن” مداخلة بعنوان “من الباحث إلى الآلة: إعادة تعريف المسؤولية العلمية في زمن الذكاء الاصطناعي”. كما تطرقت الدكتورة “برناوي أسماء” إلى إشكالية السرقة العلمية في ظل الذكاء الاصطناعي وضرورة تأصيل معايير أخلاقية لحماية النزاهة الأكاديمية.
فيما تناولت الدكتورة “عبدلي رانية”، موضوع الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي من خلال دراسة تطبيقية حول استخدام تطبيق ChatGPT، مرفقة بعدد من المقترحات والتوصيات لضمان الاستفادة منه دون المساس بأخلاقيات البحث العلمي.
ج. ايمان



