رياضة

موهبة واعدة تعزز نخبة الجمباز الجزائري

"جنى لعروي"..

حسمت الجمبازية “جنى لعروي” (21 سنة)، موقفها من تمثيل الجزائر مستقبلاً بدل فرنسا، حيث لوحظ تواجدها بمطار الجزائر العاصمة رفقة البطلة “كيليا نمور” وبقية عناصر المنتخب الوطني، على غرار (لينا خنون ولونا حماميس).

وسبق لـ”جنى” أن مثلت المنتخب الفرنسي، وحققت معه نتائج مميزة، أبرزها برونزية بطولة العالم (فرق) 2023 وبرونزية بطولة أوروبا (فرق) 2025، وهو ما يعكس المستوى العالي الذي تتمتع به. هذه الخطوة، تندرج ضمن مشروع تطوير الجمباز الجزائري، والهدف المسطر من طرف الاتحادية بتأهيل منتخب السيدات (فرق) إلى الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028 . ورغم أنها لن تكون حاضرة في البطولة الإفريقية هذا الشهر، إلا أن تمثيلها الرسمي للجزائر قد يكون قريبا جدا.

الجمبازية “جنى لعروي” من مواليد 15 جانفي 2005 بمدينة ليون الفرنسية، وبدأت ممارسة الجمباز في سن السادسة، قبل أن تتدرج سريعاً في مستويات النخبة. وكانت “جنى” جزء من المنتخب الفرنسي الذي حقق نتائج بارزة على الساحة الدولية، ومن المتوقع أن تشكل جنى لعروي إضافة قوية للمنتخب الجزائري في حال التحاقها مستقبلاً، حيث تُسجّل عادةً مجموعاً يتجاوز 50 نقطة في الفردي العام، ما يجعلها المركز الثاني قارياً، خلف البطلة الأولمبية والعالمية “كيليا نمور”.

هذا المستوى سيعزز بشكل كبير حظوظ الجزائر في السيطرة قاريا، واستهداف التتويج بالبطولة الإفريقية 2027، وتحقيق التأهل إلى بطولة العالم 2027 المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028. وتتميّز “جنى لعروي” بأداء قوي على جهاز المتوازي مختلف الارتفاعات، إضافة إلى طاولة القفز، كما تقدّم مستويات جيدة على عارضة التوازن والحركات الأرضية، وغالبا ما تتجاوز علاماتها 12 نقطة في مختلف الأجهزة.

ومن المنتظر، أن لا تشارك “جنى لعروي” في البطولة الإفريقية المقبلة بالكاميرون، حيث يُتوقع أن يكون أول ظهور رسمي لها مع الجزائر في إحدى المحطات القادمة، وربما تكون البداية خلال دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 بإيطاليا.

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى