الجهوي‎

خطوة جديدة نحو عصرنة الخدمات وتحسين الأداء

رقمنة قطاع الشباب بتيارت

 في إطار الجهود المتواصلة للارتقاء بالعمل الجواري، وتجسيد استراتيجية وزارة الشباب الجزائرية الرامية إلى عصرنة القطاع، احتضن مقر بيت الشباب “أزيات أحسن”، مساء أول أمس، لقاءً تنسيقياً موسعاً ترأسه مدير الشباب والرياضة لولاية تيارت، السيد “عمر سلاني”، بحضور عدد من الإطارات والمسؤولين الفاعلين في القطاع.

وشهد هذا اللقاء، مشاركة مدير ديوان المركب متعدد الرياضات “قايد أحمد”، إلى جانب إطارات ديوان مؤسسات الشباب، ورئيس مصلحة نشاطات الشباب، فضلاً عن مفتشي القطاع والمكلفين بالمنصات الرقمية، ومدراء المؤسسات الشبانية عبر مختلف بلديات الولاية، في خطوة تعكس الرغبة في توحيد الجهود وتكثيف التنسيق بين مختلف الفاعلين.

وفي كلمته الافتتاحية، شدد مدير القطاع على أن الرقمنة لم تعد خياراً ثانوياً، بل أصبحت ضرورة حتمية لرفع كفاءة الأداء، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للشباب. وأبرز أهمية المنصات الرقمية التي أطلقتها الوزارة، داعياً إلى تحيين البيانات بشكل يومي ودقيق، سواء ما تعلق بقوائم المنخرطين أو الوضعية الإدارية للموظفين، معتبراً أن هذه المعطيات تشكل قاعدة أساسية لتخطيط برامج تستجيب لتطلعات الشباب.

ولم يغب الجانب الميداني عن أشغال اللقاء، حيث استمع المسؤول الأول عن القطاع بانتباه لانشغالات مدراء المؤسسات الشبانية، خاصة ما يتعلق بحالة الهياكل واحتياجاتها. وفي هذا السياق، أكد أن ولاية تيارت تعرف حركية معتبرة في مجال إنجاز وترميم المنشآت الشبانية والرياضية، مع استمرار الأشغال في عدد من المشاريع، وبرمجة أخرى للانطلاق قريباً، مرفقة بوعود بتدعيم المؤسسات النشيطة بتجهيزات عصرية.

كما أعلن مدير الشباب والرياضة، عن إطلاق دورات تكوينية متخصصة لفائدة المستشارين في القطاع، تهدف إلى تطوير مهاراتهم المهنية وتحيين معارفهم، بما يتماشى مع التحولات الرقمية المتسارعة، لضمان مرافقة نوعية للشباب. من جهته، أبرز رئيس مصلحة نشاطات الشباب أهمية الانخراط الفعّال في المنصات الرقمية، خاصة تلك المتعلقة بتسيير المؤسسات الشبانية، مؤكداً أنها أصبحت شرطاً أساسياً للاستفادة من البرامج الوطنية، وعلى رأسها المخيمات الصيفية. كما أشاد المكلفون بالرقمنة، بالتقدم المسجل في عمليات التسجيل، مؤكدين تجاوز معظم الصعوبات التقنية وانطلاق العمل بنجاح في عدة هياكل.

وتطرق اللقاء، إلى جملة من المنصات الرقمية التي باتت تشكل ركيزة أساسية في تسيير القطاع، من بينها منصة تسيير وتأطير المخيمات الصيفية لضمان الشفافية، ومنصة “DZ Young Leaders” ، التي أثبتت نجاحها من خلال تنظيم تجمعات وطنية، وكذا منصة “شراكة” الخاصة بتسيير الجمعيات الشبانية والرياضية.

وفي ختام اللقاء، عبّر مدير القطاع عن شكره وتقديره لكافة الإطارات والفاعلين الذين يساهمون في إنجاح مسار الرقمنة، مجدداً التأكيد على أن الهدف الأسمى يتمثل في الرفع من مستوى القطاع ليكون في مستوى طموحات شباب الجزائر عموماً، وشباب تيارت على وجه الخصوص، وهو ما لقي تفاعلاً إيجابياً من الحضور، الذين اعتبروا هذه التوجيهات خارطة طريق للمرحلة المقبلة.

ج.غزالي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى