رياضة

معضلة “المرمى” تخلط الأوراق قبل المونديال

مستوى متباين لثلاثي حراسة "الخضر"...

يواصل الحارس الدولي “لوكا زيدان” الجلوس على دكة البدلاء للمباراة الثانية، تواليًا مع فريقه غرناطة الإسباني. فيما تعرض الحارس الدولي “ماستيل” لهزيمة ثقيلة أمام إيفردون بنتيجة 4-1، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية السويسري.

وكان مدرب المنتخب ” فلاديمير بيتكوفيتش”، قد حسم الجدل الكبير حول حراسة مرمى “الخضر”، بعد معسكر إيطاليا والمباراتين الوديتين أمام غواتيمالا والأوروغواي. المدرب السويسري قرر الاعتماد على ثلاثي الحراسة المكوّن من لوكا زيدان كحارس أول، إلى جانب (ميلفين ماستيل وأنتوني ماندريا) في قائمة المنتخب تحسبًا لـ كأس العالم 2026.

القرار جاء بعد الأداء الذي قدمه الحارس الشاب “ماستيل” في مواجهة غواتيمالا، حيث نال إعجاب الطاقم الفني بفضل هدوئه الكبير، قدرته على اللعب بالقدمين، وحضوره القوي داخل منطقة الجزاء. في المقابل، أكد المعسكر الأخير أن “لوكا زيدان” أصبح الحارس الأول للمنتخب بعد مستواه المميز في مباراة الأوروغواي وثبات أدائه منذ كأس إفريقيا الأخيرة.

ورغم الانتقادات التي طالت “بيتكوفيتش” بسبب استدعاء حراس ينشطون في دوريات أوروبية أقل شهرة، إلا أنه يبدو مقتنعًا بخياراته، خاصة مع معرفته الجيدة بماستيل الذي يلعب في سويسرا وقد ينتقل إلى نادٍ أكبر قريبًا. تبعًا للمعطيات التي أفرزتها مباريات “محاربي الصحراء” خلال الأشهر الماضية، والتوجهات الفنية والتكتيكية للمدرب “فلاديمير بيتكوفيتش”.

والبداية ستكون بمركز حراسة المرمى الذي سيقوده حارس نادي غرناطة الإسباني “لوكا زيدان” بصفة أكيدة، في انتظار حسم مصير الثنائي (ميلفين ماستيل وأنتوني ماندريا)، على اعتبار أن عامل المفاجأة قد يبقى قائمًا إلى آخر لحظة، رغم أن التوجه يشير إلى اختيار حارس نيونيه السويسري كحارس ثان وحارس كون الفرنسي كحارس ثالث.

إبن الأسطورة “زيزو” عاد للظهور أساسيا رفقة منتخب الجزائر بمناسبة التعادل السلبي أمام الأوروغواي، في ختام المباريات التحضيرية لمعسكر شهر مارس المنقضي. وكان ابن أسطورة كرة القدم العالمية “زين الدين زيدان” خرج من كأس إفريقيا الأخيرة بالمغرب، دون أن يحصد ثقة مطلقة مع منتخب الجزائر، سواء لدى الطاقم الفني أو الجماهير المحلية. ولعب خلال كأس إفريقيا الأخيرة 4 مباريات اهتزت فيها شباكه في مرتين أمام نيجيريا، إحداهما بطريقة غريبة، كما تزامن ذلك مع عدم قيامه بأي تدخل حاسم في اللقاءات التي لعبها، وهي كلها عوامل تفسّر اهتزاز ثقة الطاقم الفني الجزائري تجاهه.

يذكر بأن “لوكا زيدان”، وُضع تحت ضغط كبير من الطاقم الفني للمنتخب الوطني، الذي قام بدعوة حارسين جديدين لمنافسته، ولكن مع الاكتفاء بمنح الفرصة لواحد منهما، متمثلا في “ملفين ماستيل” خلال الودية الأولى أمام غواتيمالا.

ومن جهته” شارك الوافد الجديد، الحارس البالغ من العمر 26 عاماً، “ماستيل” تحصل على فرصة اللعب مع المنتخب الوطني ، من أجل معسكر تحضيري له معهم، حيث لعب المباراة الودية أمام غواتيمالا كاملة، دون أن يُختبر فعلياً في ظل تواضع المنافس. يذكر أن أرقام “ملفين ماستيل” في دوري الدرجة الثانية السويسري تبقى غير مُطمئنة، حيث إنه لعب 35 مباراة، اهتزت خلالها شباكه 36 مرة، مع اكتفائه بالتوقيع على 5 “كلين شيت”.

وكان الحارس البالغ من العمر 26 عاما، تمكن لفت أنظار المدرب “بيتكوفيتش”، الباحث عن خلق منافسة قصوى مع “لوكا زيدان”، بعد العروض غير المُقنعة للأخير في كأس إفريقيا  ونظرا لآخر التطورات، يبدو بأن “لوكا زيدان” يسير بخطى ثابتة ليكون الحارس الأساسي لـ”محاربي الصحراء” في كأس العالم 2026.

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى