
يقوم مركز البحث في الأنثربولوجيا الاجتماعية والثقافية بوهران، وبالتنسيق مع غرفة الصيد البحري وتربية المائيات بوهران، دراسة ميدانية بمختلف موانئ ومرافئ الصيد بوهران، حول الصحة والرهانات النفسية والاجتماعية بقطاع الصيد البحري، والتي شرع فيها من 25 مارس، وتتواصل إلى غاية 24 أبريل الجاري.
حيث يسلط الضوء على واقع السواد الأعظم من منتسبي القطاع، حيث يواجه قطاع الصيد البحري رهانات نفسية واجتماعية وصحية حرجـة، تتمثل في مخاطر مهنية عالية (حوادث وأمراض مهنية) وتدهور الوضع السوسيواقتصادي للصيادين، نتيجة نقص الموارد السمكية، مما يؤدي إلى اغتراب قيمـي وزيادة الضغط النفسي. رغم الاستراتيجيات التنموية، يطالب المهنيون بتحسين التكفل الاجتماعي، الحماية من أخطار البحر، والتعويض عن فترات الراحة البيولوجية.
كما يتسبب تدهور المخزون السمكي والصيد الجائر إلى ممارسات غير قانونية، تسبب فقدان رجاحة العقل والسلوك الأخلاقي للبحار، مما ينعكس سلباً على صحته النفسية. وتهدف الدراسة الميدانية التقرب من واقع الممارسات المهنية والمخاطر، لاسيما وأن مهنة الصيد البحري تعتبر من أخطر المهن بسبب التقلبات الجوية، الحوادث المباشرة، وغياب التغطية الصحية الشاملة في بعض الأحيان، يتعرض الصيادون لأمراض مهنية ناتجة عن التعب المزمن، البرودة، والرطوبة. بالإضافة إلى تأثيرات العوامل الطبيعية كدرجات الحرارة والرياح. الحاجة الملحة لتحسين ظروف العمل بالموانئ وتوفير آليات للسلامة. لتوتر الناتج عن انخفاض الدخل، عدم الاستقرار والخوف من المخاطر البحرية.
منصور.ج



