
لن يلعب المنتخب الوطني الجولة الثالثة، بسبب إعفائه، ليكون على موعد مع مباراة قوية جدا ستُحدد بنسبة كبيرة مصيره، عندما يلتقي نظيره التونسي، في الجولة الرابعة، من دورة إتحاد شمال إفريقيا يوم الخميس القادم.
وانقاد المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما لخسارة كبيرة بثلاثية نظيفة، ضد نظيره المغربي، في ثاني جولات دورة اتحاد شمال إفريقيا مساء يوم الجمعة، في المباراة التي احتضنتها مدينة بنغازي الليبية، في إطار منافسات دورة اتحاد شمال إفريقيا لفئة أقل من 17 عاما.
وبعد الفوز الكبير على حساب المنتخب الليبي، في الجولة الافتتاحية، سقط أشبال المدرب “أمين غيموز” بثلاثية نظيفة ضد المغرب، وهو ما يُجمد رصيدهم في 3 نقاط، بعد خوضهم مباراتين.
وافتتح المنتخب المغربي باب التسجيل مبكرا، بهدف عكسي، مشكوك في صحته، حيث سارع الحكم إلى احتسابه، رغم أن الكرة لم تدخل بشكل كامل، ثم أضاف المغاربة الهدف الثاني، قبل نهاية المرحلة الأولى، ليأتي الهدف الثالث في المرحلة الثانية.
ويُتوقع أن يخوض المنتخب المباراتين القادمتين ضد تونس ومصر، دون خدمات بعض المحترفين، بسبب التزاماتهم مع الأندية التي يلعبون لها، حيث ستنتهي النافذة الدولية، قبل المباراة القادمة ضد تونس، وبالتالي سيعود هؤلاء اللاعبين لأنديتهم. وفي المقابل، تراجع المنتخب الجزائري إلى المركز الثاني برصيد 3 نقاط بعد خسارته ضد المغرب، علما وأنه فاز في مباراته الأولى ضد منتخب ليبيا البلد المستضيف للدورة بنتيجة 5 أهداف لهدف واحد.
وتُعتبر دورة اتحاد شمال إفريقيا مؤهلة إلى كأس إفريقيا القادمة التي تستضيفها المغرب، حيث سيتأهل المنتخب المغربي تلقائيا بصفته منظم البطولة، بينما تلعب 4 منتخبات على تأشيرتين فقط. وتقام مباريات بطولة شمال إفريقيا تحت 17 عاما، بمشاركة منتخبات ليبيا البلد المنظم تونس، المغرب، الجزائر ومصر بنظام الدوري من مرحلة واحدة فقط؛ إذ يلتقي كل منتخب مع بقية المنتخبات مرة واحدة على أن يتوج بلقب البطولة المنتخب الذي يجمع أكبر عدد من النقاط مع نهاية المنافسات.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، قد قرر منح مقعد إضافي لمنطقة شمال إفريقيا في النسخة المقبلة لكأس الأمم الإفريقية تحت 17 عاما، لتتأهل 3 منتخبات من التصفيات بدلا من منتخبين.
م. شريف



