
يعود الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش هذا الأربعاء إلى الجزائر، ومن المقرر أن يكشف في نفس اليوم عن قائمة اللاعبين المعنيين بالتربص المقبل للخضر لفترة التوقف الدولي لشهر مارس.
وسيعلن الناخب الوطني القائمة خلال ندوة صحفية سيعقدها مساء اليوم نفسه بقاعة المحاضرات لملعب ملعب نيلسون مانديلا بداية من الساعة التاسعة ليلا، حيث يكشف عن القائمة ويبرر خياراته.
ويأتي هذا اللقاء الإعلامي قبل انطلاق التربص التحضيري للمنتخب الوطني، الذي يتخلله إجراء مباراتين وديتين خارج الديار، وذلك في إيطاليا نهاية الشهر الجاري. في وقت يواصل الطاقم الفني الوطني دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل المعسكر التحضيري لشهر مارس الجاري.
وإستقر الرجل الأول في الطاقم الفني لـ”الخضر”، على غالبية العناصر المشكلة للقائمة النهائية للموعد القادم، إلا أنه لم يحسم الأمور في مركز أو مركزين على أكثر تقدير.
ووفق مصادر متطابقة فقد وجه بيتكوفيتش الدعوة في القائمة الأولية لوجهين جديدين هما عادل عوشيش لاعب شالكه الألماني، وفارس غجيميس لاعب فروزينوني الإيطالي، يتنافسان حالياً على “البطاقة الأخيرة” لتربص مارس ، رغم أنهما لا ينشطان في نفس المركز.
ويميل فلاديمير بيتكوفيتش بشكل أكبر لمنح الفرصة الأولى لعادل عوشيش، في ظل قدرته على شغل أكثر من مركز في وسط الميدان بشقيه الدفاعي والهجومي، مما يجعل منه لاعباً بديلاً جيداً عند الضرورة.
وتبدو مهمة فارس غجميس المتألق في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، شبه مُستحيلة، كونه يلعب في مركز يجد فلاديمير بيتكوفيتش أصلاً صعوبة في إرضاء جميع الناشطين فيه، ألا وهو مركز الجناح الأيمن.
ويرتقب أن تعرف قائمة المنتخب الجزائري، حضور وجوه جديدة في حراسة المرمى على وجه التحديد، في ظل رغبة الطاقم الفني لـ«”محاربي الصحراء” خلق منافسة أكبر للوكا زيدان الذين لم يُحقق الإجماع بعد كأس أمم أفريقيا 2025.
ويفترض أن يكون ميلفين ماستيل وعبد الله العيداني الوجهان الجديدان لحماية عرين “الخضر” بداية من المواجهتين الوديتين أمام غواتيمالا وأوروغواي نهاية الشهر الجاري.
ومن المقرر أن يواجه “الخضر” منتخب منتخب غواتيمالا لكرة القدم يوم 27 مارس، قبل أن يلتقوا منتخب الأوروغواي لكرة القدم في 31 من الشهر نفسه، في إطار التحضيرات للاستحقاقات الكروية المقبلة.
وتحظى قائمة اللاعبين المنتظرة باهتمام كبير من الجماهير، خاصة مع ترقب إمكانية توجيه الدعوة لوجوه جديدة أو عودة بعض الأسماء الغائبة عن التربصات السابقة.
م. شريف



