رياضة

مونديال ألعاب القوى داخل القاعة ببولندا:

نخبة الجزائر تتطلع إلى المنصات

تستعد الجزائر للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة 2026 التي ستقام في بولندا خلال الفترة من 20 إلى 22 مارس، بمشاركة 6 رياضيين جزائريين تأهلوا بعد تحقيقهم الحد الأدنى من التوقيتات أو عبر التصنيف العالمي.

وكشف الاتحاد الجزائري لألعاب القوى عن تأهل 6 رياضيين جزائريين إلى بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة، والمقرر أن تحتضنها بولندا، واقتطع 4 رياضيين تأشيرة العبور إلى الموعد العالمي، بتحقيق الحد الأدنى المطلوب من طرف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

ويتعلق الأمر بكل من بطل الوثب الثلاثي “ياسر محمد تريكي” (17.35 مترًا)، و”سليمان مولا” (1:44.80 دقيقة) في سباق 800 متر، و”محمد علي قواند” (1:44.67 دقيقة) في نفس السباق، بالإضافة إلى “معتز عبد الرزاق سيكيو” (45.53 ثانية) في سباق 400 متر.

بعد انتهاء الفترة المحددة لاقتطاع تأشيرة التأهل للمونديال يوم 8 مارس الجاري، تمكنت العناصر الجزائرية الستة من حسم تأهلها بناءً على تحقيقها للأوقات الدنيا في اختصاصاتها أو حسب المراكز التي تحتلها في الترتيب العالمي. وتمكنت 4 عناصر من حسم التأهل عبر تحقيق الأوقات الدنيا المحددة من طرف الاتحادية الدولية، ويتعلق الأمر بكل من “ياسر محمد طاهر تريكي” في القفز الثلاثي (17.35 متر)، “محمد علي غواند” و”سليمان مولة” في سباق 800 متر (1د 44ث 76ج و1د 44ث 80ج على التوالي)، و”معتز عبد الرزاق سيكيوي” في سباق 400 متر (45ث 53).

كما ضمن كل من “يونس عياشي” (17 سنة)، صاحب أفضل أداء عالمي لفئة أقل من 18 سنة في القفز العالي (2.28 متر)، و”هيثم شنيتف” في سباق 1500 متر (3د 36ث 51ج)، تأهلهما بفضل ترتيبهما في التصنيف العالمي. وحسب الاتحادية الجزائرية لألعاب القوى، فإن هذا التأهل يعكس بوضوح “المستوى العالي للرياضيين الجزائريين والتزامهم المتواصل بتشريف الرياضة الوطنية في المنافسات العالمية”. ويأمل الاتحاد الجزائري لألعاب القوى، أن يتمكن الرياضيون الجزائريون من تحقيق نتائج إيجابية وتشريف الراية الوطنية، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة بمشاركة نخبة من أفضل عدائي العالم.

ويتواجد “ياسر تريكي” في أفضل وضعية ممكنة، متصدرًا القائمة العالمية في الوثب الثلاثي، ما يعزز آمال الجزائر في منصة التتويج. سباق 800م يشهد حضورًا جزائريًا قويًا بتأهل عداءين مباشرة، وهو مؤشر إيجابي على عمق المستوى الوطني في هذا الاختصاص. المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل، والمنتخب الوطني يسير بخطى ثابتة نحو مشاركة نوعية في كوجاويبومورزي 2026، بطموح التألق وتشريف الراية الوطنية.

وإضافة إلى الأسماء المعروفة، والتي تراهن عليها الجزائر للصعود لمنصات التتويج يتقدمها “ياسر تريكي”، فإن المفاجآت منتظرة من بعض الاسماء على غرار “يونس عياشي” (17 سنة)، والذي تصدر قائمة المتأهلين لبطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة أكابر 2026 بـ 2.28 متر. وحقق “يونس عياشي” رقم 2.28 م، خلال منافسات ملتقى فاينهايم للوثب العالي بألمانيا، وهو أفضل رقم جزائري داخل القاعة للأكابر، وهو كذلك رقم مُعادِل لرقم الأسطورة “عثمان بلفاع” المسجل منذ 43 سنة، كما يعتبر أفضل رقم إفريقي داخل القاعة لفئة الشباب، وأفضل رقم عالمي لفئة الشباب ورابع أفضل رقم عالمي هذا الموسم.

واللافت أكثر باستثناء 3 رياضيين روسيين (معاقبين دوليا)، لا يوجد أي رياضي في العالم حقق رقما أفضل من رقم “يونس عياشي” هذا الموسم. وكان النجم الجزائري الصاعد في رياضة القفز العالي “يونس عياشي” (مواليد 2008)، قد سبق وأن حقق رقم 2.26م في ملتقى بلجيكا الدولي وتحطيمه للرقم القياسي الوطني (أكابر)، وهو أفضل نتيجة عالمية لهذا العام في فئته السنية.

وأكد أن الهدف الأكبر فهو التأهل لمونديال 2026 (أكابر) والصعود لمنصات التتويج، خاصة الفوز بالذهب في بطولة العالم للشباب 2026. هذا الرقم وضعه ضمن أفضل 10 أرقام عالميا في صنف الأكابر لهذا الموسم، مما يمنحه حافزا كبيرا للسير في الطريق الصحيح. وأرجع النجم الصاعد في رياضة القفز العالي “يونس عياشي”، أن الفضل للتحضير الجيد والاحترافي من الطاقم الفني والاتحادية، مؤكداً أن الاحتكاك بالمستوى العالي في أوروبا (تربصات بولندا وصربيا)، كسر حاجز الخوف ورفع أداءه تحت ضغط المنافسات الكبرى.

ويركز النجم الصاعد في رياضة القفز العالي “يونس عياشي”، مع مدربه على التقنيات الدقيقة للقفز والجانب الذهني للحفاظ على تركيز عالي ومستوى ثابت. ويدرس النجم الصاعد في رياضة القفز العالي يونس عياشي اللغة الإنجليزية، ويؤكد أن الموازنة بين الدراسة والاحتراف تساعده على الاستقرار النفسي وتوسيع مداركه العلمية، بما ينعكس إيجابا على أدائه الرياضي. النجم الصاعد في رياضة القفز العالي “يونس عياشي”، أثبت انه موهبة شابة بعقلية احترافية وطموح عالمي، تعمل على تشريف الجزائر في المحافل الدولية.

وتستضيف تورن أرينا ببولندا، البطولة العالمية لألعاب القوى داخل القاعة من 20 إلى 22 مارس الجاري، بمشاركة 6 رياضيين جزائريين، بالإضافة إلى نخبة من أفضل العدائين في العالم، على أمل تحقيق إنجازات كل في اختصاصه. وتعد بطولة العالم داخل القاعة أول موعد دولي كبير في برنامج الاتحاد الدولي لهذا الموسم، باعتبار أنه يعرف مشاركة نخبة عدائي العالم للتنافس على أولى الألقاب هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى