
دخل قرار اعتماد التأشيرة الإلكترونية حيّز التنفيذ رسمياً ابتداءً من الأربعاء 25 فيفري 2026، حيث أعلنت المملكة المتحدة عن انتقالها إلى نظام رقمي جديد لمنح التأشيرات، يشمل الزوار الجزائريين الراغبين في السفر إليها.
وفق ما أوضحته سفارة المملكة المتحدة، فإن النظام الجديد يستبدل ملصق التأشيرة التقليدي داخل جواز السفر بتأشيرة رقمية مرتبطة إلكترونياً ببيانات المسافر. ويُعد هذا التحول جزءاً من استراتيجية بريطانية شاملة لتحديث أنظمة الهجرة والحدود باستخدام التكنولوجيا.
إن أبرز مزايا التأشيرة الإلكترونية، يوفر النظام الجديد عدة تسهيلات مهمة للجزائريين، منها: إلغاء الملصق الورقي داخل جواز السفر، الاحتفاظ بالجواز بعد موعد أخذ البصمات، دون الحاجة لتركه لدى مركز التأشيرات وتقليل مدة الإجراءات وتسريع المعالجة، فضلا عن كونه نظام أكثر أماناً رقمياً ضد التزوير أو الضياع.
تعتمد التأشيرة الإلكترونية على ربط بيانات المسافر بجواز سفره بشكل رقمي داخل قاعدة بيانات الهجرة البريطانية. وعند السفر، يتم التحقق من حالة التأشيرة عبر أنظمة الحدود دون الحاجة لإبراز ملصق مادي.
يمثل هذا القرار بالنسبة للمسافرين الجزائريين خطوة مهمة نحو تبسيط إجراءات السفر إلى بريطانيا، تقليل الضغط على مراكز طلب التأشيرات ومواكبة التحول العالمي نحو الرقمنة في خدمات الهجرة والسفر.
كما يُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تشجيع المزيد من الطلبة والسياح ورجال الأعمال الجزائريين على زيارة بريطانيا، خاصة مع تسهيل الإجراءات وتقليل التعقيدات الإداري.
يأتي هذا الإجراء ضمن موجة عالمية تعتمدها عدة دول للانتقال إلى التأشيرات الرقمية، في إطار تطوير الأنظمة الحدودية وتحسين تجربة المسافرين، إضافة إلى تعزيز الأمن وتبادل البيانات بشكل أسرع وأكثر دقة.
إن اعتماد التأشيرة الإلكترونية من قبل المملكة المتحدة يمثل تحولاً نوعياً في طريقة منح التأشيرات للجزائريين، ويعكس التوجه العالمي نحو الخدمات الرقمية. ومع مرور الوقت، يُتوقع أن تصبح هذه الصيغة هي النموذج السائد في معظم دول العالم، مما يجعل السفر أكثر سهولة ومرونة.
نسرين. ع



