الحدث

خلال مشاركة “محمد عرقاب” في مجموعة الدول الثماني ضمن “أوبك+”:

الالتزام بتجميد زيادات إنتاج النفط خلال الثلاثي الأول

أكدت الجزائر وسبع دول أخرى في تحالف (أوبك+)، أمس الأحد، عن قرار تجميد الزيادات التدريجية في الإنتاج النفطي خلال الثلاثي الأول للسنة الجارية 2026، وذلك خلال الاجتماع الوزاري، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، ضم الدول الثماني الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاؤها من خارج المنظمة (أوبك+). وعليه نفذت هذه الدول السبع (الجزائر، العربية السعودية، الإمارات العربية، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عمان وروسيا)، تخفيضات طوعية على إنتاجها انطلاقا من أفريل 2023.

حيث شدد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، السيد “محمد عرقاب”، أمس الأحد، خلال مشاركته عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول الثماني ضمن إطار (أوبك+)، والتي تضم كلا من الجزائر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عمان وروسيا، على أهمية التحلي بقدر أكبر من اليقظة، وتعزيز التنسيق الوثيق سواء داخل مجموعة الدول الثماني أو مع مجمل الدول المشاركة في إعلان التعاون.

مجددا التزام الجزائر بالقرارات الجماعية المتخذة، والتي اعتبرها منسجمة وملائمة للظروف الراهنة للسوق، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على فعالية ومصداقية آلية التعاون. واغتنم السيد وزير الدولة، هذه المناسبة، ليدعو المشاركين التزامهم بمواصلة المشاورات بصفة منتظمة، والعمل بشكل مسؤول واستباقي، بما يخدم استقرار سوق النفط العالمية.

ويأتي هذا الاجتماع، الذي حضره الرئيس المدير العام لمجمع “سوناطراك”، السيد “نور الدين داودي”، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، السيد “سمير بختي”، وإطارات من الوزارة،  في سياق الاجتماعات الدورية من أجل المتابعة المنتظمة لوضعية سوق النفط العالمية، وتعزيز التنسيق بين الدول الثماني المشاركة في إعلان التعاون (أوبك+)، التي تنفذ تعديلات طوعية في مستويات إنتاجها.

حيث كانت الفرصة للوزراء، لإجراء تبادل معمق حول آفاق سوق النفط على المدى القصير، في ظل سياق اقتصادي دولي يتسم بحالة من عدم اليقين، وبمستوى طلب معتدل موسميا. كما تناولت المناقشات التطورات الأخيرة لأساسيات السوق، فضلا عن آفاقها خلال الأشهر المقبلة.

محمد الأمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى