
شدد أساتذة وباحثين في ختام الملتقى الوطني حول الذكاء الاصطناعي والرقمنة، كدعائم للإقلاع الاقتصادي في الدول النامية بجامعة تلمسان، على ضرورة مسايرة استخدام الذكاء الاصطناعي في التكنولوجيات الحديثة، لتطوير الاقتصاد الوطني، وبعث التنمية المستدامة.
وأكد الأستاذة والباحثين من مختلف الجامعات، أن استخدام الذكاء الاصطناعي، يرمي إلى اكتشاف مهن وخبرات جديدة، وطرق بحث جديدة لتطوير الاقتصاد الوطني، حيث إن التحدي الذي يواجهنا اليوم، هو تطوير أفكار جديدة لتحسين اقتصادنا.
ونظم مخبر تقييم السياسة الاقتصادية في الجزائر الملتقى الوطني الموسوم “بالذكاء الاصطناعي والرقمنة كدعائم للإقلاع الاقتصادي في الدول النامية”، تحت رئاسة الدكتور “بن معمر عبد الباسط” في إطار السعي إلى مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية وانعكاساتها على مسارات التنمية الاقتصادية.
ويهدف هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على الدور الاستراتيجي للذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الأداء المؤسسي، وتحقيق التحول الرقمي في الدول النامية، مع التركيز على التجربة الجزائرية، وما يحيط بها من تحديات، وفرص في ظل الاقتصاد القائم على المعرفة. وشهدت هذه التظاهرة العلمية، مشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء الذين ناقشوا جملة من المحاور العلمية، من بينها آليات توظيف الذكاء الاصطناعي في صنع القرار الاقتصادي ودور الرقمنة في تحسين السياسات العمومية، إلى جانب تعزيز الابتكار وريادة الأعمال وتطوير القطاعات الإنتاجية والخدماتية.
وخلصت أشغال الملتقى إلى مجموعة من التوصيات، التي أكدت على ضرورة الاستثمار في رأس المال البشري ودعم البحث العلمي والتطوير، وتحديث الإطار التشريعي المنظم للتحول الرقمي، فضلا عن تعزيز الشراكة بين الجامعة والمؤسسات الاقتصادية، بما يسهم في تحقيق إقلاع اقتصادي مستدام قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
ع.جرفاوي



