الجهوي‎

بلدية الحساسنة.. الأوعية العقارية كافية لاستيعاب كل طلبات السكن بمختلف صيغها

خصصت مصالح بلدية الحساسنة التابعة إقليميا لدائرة حمام بوحجر بولاية عين تموشنت، أوعية عقارية هامة لإنجاز مشاريع سكنية فاقت 06 هكتار بمقر البلدية و10 هكتار بملحقة عين سديل. وحسب “السيد أحمد العابد” رئيس البلدية فإن الحساسنة استفادت خلال سنة 2023/2024من حصة سكنية بالصيغة العمومي الإيجاري بمجموع 70 وحدة من بين 490 طالب للسكن.

 

منها برنامج 30، برنامج 20 وبرنامج 20 في حين البلدية، بحوزتها عقار صالح للبناء بالإمكان تجسيد برامج سكنية تصل إلى 300 و400 سكن، ضف إلى ذلك ملحقة دوار عين سديل به قطع تتراوح بين 09 إلى 10 هكتار.وقد طالب المجلس أن يكون له صيغة الترقوي المدعم في انتظار استلام مشاريع تضاف إلى 70 سكن خلال السنة الجارية.

المجلس طالب أن تكون له صيغ الترقوي المدعم،لمجابهة الكم الهائل من الطلبات،إلى جانب وضع تعهدات للمواطنين الراغبين في الحصول على سكنات من هذا القبيل، وتم تقديمهم لمديرية السكن للاندماج في مشاريع (الالبيا) في انتظار الرد، كما اقترح استغلال السكنات إلى 04 طوابق للاستجابة لطلبات السكان. مذكرا أن البلدية بحوزتها نحو 19 هكتارل قابلة لإنجاز مشاريع سكنية بما فيها قرية سديل.

بلدية الحساسنة تحصي نحو 4600 نسمة، والتي يبقى شغلها الشاغل سد واد برقش الواقع بإقليم البلدية والذي من شأنه تخزين كمية معتبرة من المياه،إلى جانب ما يقدمه للجانب الإيكولوجي والفلاحي للمناطق المجاورة والبلديات القريبة، بما فيه ماء الشروب. مذكرا في هذا السياق،أنه كانت هناك دراسة جدوى من قبل،إلا أنه طاله التجميد أو غياب الأغلفة المالية لهذا المشروع يقول رئيس البلدية، كونه يوفر يد عاملة واحتياط للماء ويعود بالفائدة للبلاد والعباد.

وبخصوص الربط بمختلف الشبكات الباطنية والهوائية، بشر رئيس البلدية قاطنة ملحقة عين سديل عن مشروع الربط بالغاز الطبيعي ودوار سيدي سليمان ومرازقة التابعين لحمام بوحجر،وبعض المزارع القريبة، ويرتقب تجسيده سنة 2026، في حين أن شبكة الانترنت متواجدة بالمناطق المهيأة، في انتظار وصولها إلى البناء الريفي والسكنات الريفية كلها مربوطة بشبكات الكهرباء والغاز والماء والصرف الصحي، فيما تبقى الجهود متواصلة لتوصيل الطرقات والكهرباء للمزارع المبعثرة والطرقات ببلدية الحساسنة، الذي يرتقب أن تنتهي منه بنسبة 100 بالمائة سنة 2026.

لبلدية استفادت من تهيئة مدرستين، منها مدرسة “قرين مصطفى” التي أصبحت في حلة جديدة، ويرتقب أن تستفيد من توسع ومدرسة “لزرق محمد” بعين سديل، التي استفادت من تهيئة في انتظار المدرسة الكبيرة بالمركز مدرسة “زعيبليبوحجر”، التي بحاجة إلى تهيئة، ويرتقب أن تستفيد منه مع السنة الجديدة وتكون مدعمة بملعب لممارسة التربية البدنية والرياضية.

علما أن المدارس الثلاثة بها التدفئة ووجبات ساخنة، في انتظار تهيئة القاعة المغطاة للرياضة بالمتوسطة وملعب معشوشب اصطناعيا، وثانوية “شويرف” التي يدرس بها تلاميذ الحساسنة وتلاميذ بلدية وادي برقش، حيث تحصي الثانوية أكثر من 400 متمدرس في انتظار إنجاز ثانوية مماثلة ببلدية وادي برقش لتجنب الاكتظاظ، علما أن البلدية قدمت طلب للحصول على مجمع مدرسي صنف (ج)،أين تم اختيار أرضية تتربع على مساحة 04 آلاف م2، حيث تحصي البلدية 5 حافلات للنقل المدرسي وتتأهب لاستلام حافلة جديدة.

 يس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى