
أشرف الأمين العام للولاية ممثلا لوالي وهران نهاية الأسبوع، على وضع حجر الأساس لإنجاز محطة برية ببلدية عين الترك، وذلك من ضمن العديد من المشاريع التنموية بالكورنيش الوهراني، وذلك مواصلة لإحيـاء الذكرى الـ (65) لمظاهرات 11 ديسمبر 1960-2025.
حيث حظيت بلدية عين الترك على مشروع إنجاز المحطة البرية التي طالما تم انتظارها، فقد سبق لرئيس بلدية عين الترك أبريل المنصرم، الموافقة على إنشاء محطة نقل برية بلدية، بمعايير عصرية خاصة بالمسافرين، من وإلى بلدية عين الترك، وتتوفر على خدمات مختلفة، حيث تسمح المحطة باستيعاب وجمع كل الحافلات وسيارات الأجرة في المكان المقابل للملعب البلدي، وتم منح الشطر الأول من الغلاف المالي للانطلاق في تجسيد المشروع، الذي كان مطلب ضروري للساكنة.
علما أنه تم القيام بإجراءات لدراسة المشروع في إجراءات المناقصة لإنجاز المحطة، التي من شأنها تتنظم نشاط وسائل النقل بالمدينة السياحية، التي يقصدها آلاف المصطافين والزوار خلال الصيف، ما يتطلب تجسيد محطة برية لخلق سلالة في شبكة النقل بكل أصنافه.
للعلم، أنه لا توجد محطة برية مخصصة في بلدية عين الترك بوهران، حيث يعتمد السكان والزوار على وسائل النقل المحلية، وخطوط الحافلات التي تربط عين الترك بوسط المدينة والمناطق المجاورة. كما تعمل الحافلات العامة بشكل منتظم على طول الطريق، ويمكن الاستعانة بها للانتقال داخل البلدية وبينها وبين المناطق الأخرى في ولاية وهران، حيث تتوفر وسائل نقل أخرى مثل سيارات الأجرة، التي توفر خيارات تنقل مرنة.
وسبق لمديرية النقل لوهران تنظيم نقاط التوقف النهائية لحافلات عين الترك وهران، والتي كانت تنشط بقصر الرياضة، ليتم تحويلها بالقرب من حي سيدي الحسني، فيما لا تزال حافلات “طويوطا” تنشط بالقرب من مسرح الهواء الطلق، في ظل رفض ساكنة الموقع لمظاهر الفوضى العارمة التي تتسبب فيها الحافلات ونشاط الناقلين يوميا، مطالبين بتحويلها لاسيما خلال الفترة المسائية وذروة النشاط الصيفي، بسبب توافد كبير لمستعملي الحافلات وسيارات الأجرة بنفس الموقع.
منصور.ج



