
بلغت نسبة الإنجاز في مشروع خط السكة الحديدية، الرابط بين ولايتي تيارت وسعيدة، مرورا بفرندة، 75 بالمائة، ليقترب بذلك من مراحله النهائية.
جاء ذلك، خلال زيارة ميدانية تفقدية، قادت الأمين العام لولاية تيارت، المكلف بتسيير شؤون الولاية، أمس، للوقوف على مدى تقدم الأشغال الجارية في هذا المشروع الاستراتيجي، وتفقد وتيرة إنجاز المحطة الجديدة بمدينة تيارت.
وشهدت الزيارة تقديم عرض مفصل من قبل مسؤولي المشروع حول سير العمليات الميدانية، حيث أكدوا تحقيق تقدم متواصل في مختلف الورشات، لا سيما فيما يتعلق بتهيئة المنصة الخاصة بالمسار ووضع القضبان. كما أوضح القائمون على الإنجاز، أن عملية ربط المقطع الممتد من فرندة إلى تيارت بالخط القادم من جهة سعيدة، ستنطلق بشكل تدريجي، فور استكمال الترتيبات التقنية الحالية.
وبالتوازي مع ذلك، تواصل فرق العمل جهودها لتنفيذ مراحل وضع السكة، واستكمال البناية الرئيسية والتهيئة الخارجية لمحطة تيارت، مع تسخير عدة آليات لضمان احترام آجال التسليم. ويشكل هذا الخط الاستراتيجي، إضافة نوعية تهدف إلى تعزيز شبكة النقل بالمنطقة، وتسهيل حركة المسافرين والبضائع، مما يساهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وربط ولاية تيارت بالشبكة الوطنية للسكك الحديدية.
ومن المنتظر، أن تستمر الأشغال بوتيرتها الحالية خلال الأشهر القليلة المقبلة، لاستكمال النقاط المتبقية، خاصة على مستوى المحطة الرئيسية. وتأتي هذه الجهود المتواصلة، تمهيدا لدخول الخط حيز الخدمة والاستغلال الفعلي بمجرد استيفاء جميع الشروط الفنية والتقنية المطلوبة.
ج.غ



