
افتُتحت فعاليات صالون اللباس التقليدي الجزائري بدار الصناعة التقليدية بأولاد يعيش، وذلك في إطار إحياء الذكرى الـ 64 لعيد الاستقلال، بتنظيم من غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية البليدة. ويأتي تنظيم هذا الصالون، تنفيذًا لتعليمات وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، الرامية إلى إبراز جمالية اللباس التقليدي الجزائري وأصالته.
ويضم الصالون الذي تتواصل فعالياته من 07 إلى 09 جويلية الجاري، معرضاً للألبسة التقليدية، إلى جانب ورشات حية في خياطة الألبسة، الطرز التقليدي، تصميم الأزياء، في تجسيد حي لثراء التراث الجزائري وتنوعه، وإبرازاً لإبداعات الحرفيين والحرفيات في المحافظة على هذا الموروث الثقافي الأصيل.
حفل الافتتاح، شهد حضور كل من مدير غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية البليدة، مديرة المجاهدين وذوي الحقوق، ممثلين عن مديرية السياحة والصناعة التقليدية، رئيس غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية البليدة، أعضاء المجلس المنتخب للغرفة، مديرة متحف المجاهد، ممثلي قطاعات التشغيل، محافظة الغابات، الأمن الوطني، الحماية المدنية وجهاز القرض المصغر.
ودعا القائمون على المعرض، كافة المواطنين إلى زيارة الصالون، لاكتشاف جمال اللباس التقليدي الجزائري، ودعم الحرفيين، والاحتفاء بموروثنا الثقافي الأصيل.
دلال. ب



