
يستحضر المتحف الوطني العمومي أحمد زبانة بوهران ذاكرة الأجيال الماضية من خلال معرض اللباس التقليدي الجزائري، الذي يسلط الضوء على أحد أبرز مكونات الهوية الوطنية ويبرز ثراء الموروث الثقافي الذي تزخر به مختلف مناطق الوطن، لاسيما الزي الوهراني الأصيل.
وعرف المعرض عرض لمجموعة من الأزياء التقليدية التي تعكس عراقة المجتمع الجزائري وتنوعه الثقافي، بحضور مهتمين بالتراث وفاعلين في المجال الثقافي.
وفي تصريح لها، أكدت ممثلة جمعية زراري سمرّة أن مشاركتها جاءت للمساهمة في الحفاظ على الذاكرة الوطنية، قائلة: “اليوم جئنا بدعوة من متحف أحمد زبانة وحضرنا هذا الافتتاح المهم الذي يمثل الهوية الجزائرية والوهرانية. قطعة من المعروضات هي لباس يعود لوالدتي رحمها الله، وقد ارتدته سنة 1957، لذلك تبرعنا به للمتحف حتى يبقى شاهداً على تاريخنا ويتمكن الزوار والأجيال الصاعدة من التعرف على الألبسة التقليدية القديمة.”
من جهته، أوضح كريم عدلي، ناشط ثقافي بمدينة وهران، أن مثل هذه المبادرات تساهم في تثمين التراث الوطني والتعريف بالأزياء التقليدية باعتبارها جزءاً من الذاكرة الجماعية للشعب الجزائري.
ويأتي تنظيم معرض اللباس التقليدي الجزائري في إطار الجهود الرامية إلى صون التراث الثقافي والمحافظة على عناصر الهوية الوطنية، من خلال تقريب الموروث التقليدي من الجمهور وتعزيز الوعي بأهميته لدى الأجيال الجديدة.
حنان خطار/مريمAi



