محلي

سونلغاز وهران تسخر 82 فرقة تدخل

لتأمين أجواء التشريعيات

سخرت مديرية توزيع الكهرباء والغاز وهران سونلغاز، جميع التدابير اللازمة لضمان جودة واستمرارية الخدمة، في إطار التحضيرات للانتخابات التشريعية المرتقبة اليوم الخميس.

وقد تم تنفيذ هذه التحضيرات، من خلال الصيانة الخاصة لجميع المنشآت الكهربائية والغازية، وإعداد خطة خاصة لتشغيل وإدارة الشبكات. كذلك تعزيز الموارد البشرية والمادية حيث تم تخصيص 35 فرقة تقنية و130 عون مجندين تحت اشراف رؤساء المقاطعات.

كما سيتم تخصيص مناوبة من قبل إطارات المديرية 24سا/24سا، إضافة إلى تجنيد شركات المناولة وتحسيسها بأهمية هذا الحدث، وبضرورة التأهب والاستعداد من أجل التدخل السريع والفعال، كما تم تعزيز إمكانيات مركز الاتصال من أجل استقبال المكالمات 24سا/24سا، على الرقم 3303، والأخذ بعين الاعتبار جميع انشغالات المواطنين والتنسيق مع الفرق في الميدان.

حيث تندرج هذه الاستعدادات، من أجل إنجاح هذا الحدث التي تعرفه الجزائر عامة، وهران خاصة، باعتبار شركة سونلغاز شركة مواطنة فنحن نجسد ذلك من خلال استعداداتنا المكثفة لضمان سير العرس الانتخابي بشكل سلس وآمن مما يعكس التزام الشركة تجاه الوطن والمواطنين في هذا الحدث الهام.

 

بالمقابل، مديرية توزيع السانية تضبط برنامجا استثنائيا  خلال الانتخابات التشريعية  حرصا منا على راحة الزبون وضمانا لاستمرارية الخدمة خلال فترة سير الانتخابات التشريعية و الذي يتصادف مع عطلتي نهاية الأسبوع و عيد الاستقلال،حيث  ضبطت مديرية توزيع السانية برنامجا استثنائيا فيما يخص مناوبة فرق التدخل وتصليح الاعطاب حيث تم تجنيد47   فرقة للتدخل موزعة عبر كامل البلديات والمقاطعات التقنية بضواحي ولاية وهران إلى جانب فرقة الإنجاز وكذا فرق التدخلات الصغيرة على مستوى الوكالات التجارية، وتعزيزها بالموارد البشرية والمادية لضمان التدخل الفوري والفعال في حالة حدوث أي طارئ و تم تسخير فرق تقنية لمعاينة جميع المحولات الممونة لمراكز الاقتراع والفرزلضمان توزيع طاقوي منتظم.           كما تم تدعيم مركز الاتصال الوطني الذي يستقبل جميع المكالمات و انشغالات الزبائن عبر الرقم 3303 لتكفل الأمثل بزبائننا الكرام 24 س/24 سا.

ومواصلة حملاتها التحسيسية لصيف آمن

 

تواصل سونلغاز مديرية توزيع السانية حملاتها التحسيسية حول ترشيد استهلاك الطاقة، تنفيذا لتعليمات وزير الطاقة والطاقات المتجددة، لدى إشرافه على الانطلاق الرسمي لهاته الحملة يوم 18 جوان 2026، تحت شعار “ترشيد طاقتنا… ضمان لمستقبلنا.”

وتأتي هذه الحملة التوعوية في إطار تنفيذ السياسة الوطنية الرامية إلى ترقية الاستعمال الرشيد والعقلاني للطاقة، وتحسين النجاعة الطاقوية، وتعزيز أمن الطاقة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على الكهرباء. وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الاستهلاك المسؤول للطاقة لدى مختلف فئات المجتمع، وتشجيع اعتماد سلوكيات بسيطة وفعّالة تسهم في الحفاظ على الموارد الوطنية وضمان استمرارية التموين بالكهرباء في أفضل الظروف.

وفي هذا الإطار، جددت سونلغاز التزامها بضمان خدمة عمومية ذات جودة، من خلال مواصلة تنفيذ برنامج استثماري طموح لتطوير وعصرنة منشآت إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، بما يعزز قدرات الإنتاج الوطنية، ويحسن موثوقية الشبكة الكهربائية، ويضمن تزويد المواطنين والإدارات والمتعاملين الاقتصاديين بالطاقة الكهربائية بصفة مستمرة وآمنة.

كما تواصل سونلغاز، عبر فرعها سونلغاز-التوزيع، تنظيم حملات تحسيسية جوارية عبر مختلف ولايات الوطن، لمرافقة المواطنين وتشجيعهم على تبني ممارسات مسؤولة في استهلاك الكهرباء. من خلال ارتكازها على مجموعة من السلوكيات الإيجابية، أبرزها الاستعمال العقلاني لأجهزة التكييف وضبطها على درجات حرارة مناسبة، ترشيد استخدام الإنارة والاستفادة من الإضاءة الطبيعية كلما أمكن، إطفاء الأجهزة الكهربائية غير المستعملة وعدم تركها في وضعية الاستعداد، اقتناء واستعمال الأجهزة الكهربائية ذات الكفاءة الطاقوية العالية.

وتعتمد الحملة على برنامج اتصالي وتحسيسي واسع، يشمل وسائل الإعلام الوطنية، والمنصات الرقمية، والحملات الميدانية، واللقاءات التقنية، والأنشطة الجوارية الموجهة للأسر، والإدارات، والمؤسسات الاقتصادية، والمحلات التجارية، والفنادق، والمساجد، بهدف إيصال رسائل التوعية إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.

كما تدعو سونلغاز جميع المواطنين والمتعاملين الاقتصاديين ومختلف المؤسسات والهيئات إلى الانخراط الفعّال في هذه الحملة الوطنية، باعتبار أن ترشيد استهلاك الكهرباء مسؤولية جماعية وسلوكًا حضاريًا يساهم في الحفاظ على الموارد الطاقوية الوطنية، ودعم استقرار المنظومة الكهربائية، وتعزيز التنمية المستدامة.

يذكر أن مؤسسة سونلغاز لولاية وهران، تقود حملة ربط واسعة وبوتيرة متسارعة للانتهاء من ربط المستثمرات الفلاحية بالطاقة الكهربائية، لمساعدة الفلاحين على القيام بأنشطتهم الزراعية والفلاحية بطريقة سهلة، على غرار توفير الإنارة لحيواناتهم لاسيما الدواجن، تسهيل عمليات السقي بالنسبة للمزارعين، كالخضر والفواكه، إضافة إلى ربط المساكن والتجمعات السكنية بالإنارة وغاز المدينة، في إطار تحسين ظروف الحياة اليومية للمواطن، من خلال جعله يتخلى عن اقتناء قارورات البوتان، كذلك الإنارة العمومية للمساهمة في توفير الأمان للسكان والأحياء والمسالك المرورية خاصة المعزولة أو شبه الحضرية.

منصور.ج/ميمي قلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى