
انطلقت، يوم الاحد الماضي، بمقر ديوان مؤسسات الشباب لولاية سيدي بلعباس، فعاليات الأيام التكوينية المتخصصة في والذكاء الاصطناعي، لفائدة إطارات قطاع الشباب، في خطوة تندرج ضمن جهود عصرنة الأنشطة الموجهة للشباب ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وتأتي هذه المبادرة تجسيداً للاستراتيجية الوطنية لوزارة الشباب، الرامية إلى تطوير كفاءات الموارد البشرية داخل المؤسسات الشبابية، وتمكينها من أدوات رقمية حديثة تسمح بتحسين نوعية البرامج والأنشطة، وجعلها أكثر تفاعلاً مع اهتمامات الجيل الجديد.
وتهدف هذه الأيام التكوينية إلى تزويد المشاركين بمعارف تقنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتيك، بما يساعدهم على فهم التطبيقات العملية لهذه التكنولوجيات، واستثمارها في إعداد ورشات وبرامج موجهة للشباب داخل دور ومؤسسات الشباب، خاصة في ظل تزايد اهتمام الفئات الشابة بالابتكار، البرمجة، والصناعات الرقمية.
كما يسعى هذا التكوين إلى تمكين إطارات الشباب من إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في تصميم الأنشطة التربوية، الثقافية والعلمية، إلى جانب توظيف الروبوتيك كوسيلة عملية لتنمية مهارات التفكير المنطقي، حل المشكلات، والعمل الجماعي لدى الشباب.
وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة في سياق التحول الرقمي الذي تعرفه مختلف القطاعات في الجزائر، حيث لم تعد الرقمنة مقتصرة على الخدمات الإدارية أو الاقتصادية، بل أصبحت تشمل أيضاً الفضاءات التربوية والشبابية، باعتبارها بيئات أساسية لاكتشاف المواهب وصقل الكفاءات المستقبلية.
ومن المنتظر أن تساهم هذه الأيام التكوينية في إرساء بيئة رقمية تفاعلية داخل مؤسسات الشباب بولاية سيدي بلعباس، قادرة على مواكبة تطلعات الجيل الجديد، وتعزيز حضوره في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، بما يفتح المجال أمام مبادرات شبابية أكثر ارتباطاً باحتياجات العصر الرقمي .
خديجه بن عشور



