الثـقــافــة

سهرة أندلسية بالعاصمة تستعرض روائع المالوف

جمعت جمعيتا "نجمة" و"السلام"

أحيت جمعيتا “نجمة” و”السلام” للموسيقي الأندلسية من مدينة البليدة، سهرة الخميس بالجزائر العاصمة حفلا فنيا ساهرا، تم خلاله تقديم مجموعة ثرية من روائع سجل الموسيقي الأندلسية، وأغاني المنوعات والطقطوقات الشعبية الجزائرية العريقة.

وافتتح هذا الحفل الأندلسي، الذي احتضنه قصر الثقافة “مفدي زكرياء”، بأداء فرقة جمعية “السلام ” لمقاطع موسيقية في الطابع الأندلسي لمدرسة المالوف القسنطيني بعنوان “بشراف ديل”، كما استمتع الجمهور بنوبات أخرى من خلال استخبارات في نوع بطايحي وانصراف وخلاص على غرار “يا أسفي على ما مضى” “لي حبيب” و”يا من درى”.

ومن جهتها، قدمت فرقة جمعية “نجمة”، عديد الوصلات الموسيقية الأندلسية، على غرار مقتطفات من نوبات” زيدان”، “رصد الديل” و”رمل مايا”، أبدع في أدائها مجموعة من تلاميذ الجمعية، تلاها مزيج مميز في طابع ساحلي والحوزي، إلى جانب مقاطع من سجل مدرسة الصنعة العاصمية والعروبي، وذلك بمشاركة طلبة من مختلف أٌقسام الجمعية الثلاث.

وأدت عضو الفرقة الشابة “هبة شرق العين”، مرفوقة بأعضاء الفرقة مجموعة من انقلابات، انصرافات واستخبارات على غرار “رأيت الهلال ووجه الحبيب”، “زارني المليح “، “من حب هذا الغزال”، “على منها تكون هذه الزيارة” و”ولفي مريم”.

كما أدت هذه الفرقة، وفي أجواء مميزة تجاوبت معها العائلات ومحبو الفن الأندلسي الأصيل، برنامج أغاني مزج بين ريبرتوار المدرسة العاصمية والطابع العروبي والحوزي و المنوعات على غرار “يا قلبي خلي الحال يمشي على حالو”، “انا طويري”، “ما حاجتي في ضي”، “أمان على الزمان”، “تفكرت وجرات دمعتي مانطولش نعمل دارة”، “صفة الشمعة”، “القهوة واللاتاي” وغيرها من الطقطوقات في الطابع الشعبي.

وفي هذا الإطار أشار رئيس الجمعية، صامتي محفوظ أن الحفل “يندرج ضمن نشاطات الجمعية سنويا، وذلك لإبراز وتقييم مستوى أداء مختلف تلامذة الأقسام الثلاثة المنخرطين في الجمعية الذين يتلقون تكوينا نظريا وتطبيقيا بتأطير من أساتذة مختصين هم أصلا تلامذة سابقين في الجمعية”.

وأبرز ذات المتحدث، أن الجمعية تراهن على” التكوين الفني والتربية الفنية في مجال الفن الأندلسي أداء وعزفا على مختلف الآلات، بهدف الحفاظ على هذه الممارسة الفنية العريقة في بلادنا بهدف حماية الموروث الثقافي الأصيل الذي يعكس الهوية الوطنية ونقله للأجيال القادمة”.

كما أكد ذات المتحدث، أن الجمعية تعتبر “من أعرق الجمعيات الموسيقية بمدينة البليدة وعلى المستوى الوطني، حيث تم تأسيسها سنة 1963 من طرف مجموعة من الفنانين من البليدة الذين يعدون من أعمدة الموسيقى الأندلسية بهذه المدينة المعروفة بتنوع وغنى ثقافتها وأصواتها الفنية”.

واج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى