
شكل موضوع “الطفل الإفريقي”، تحت الشعار القاري الموحد، “ضمان الوصول الشامل إلى المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لكل طفل في إفريقي”، مادة دسمة لعديد الهيئات الوطنية، بمناسبة إحياء يومه القاري، من خلال تعدد الشعارات التي انصبت في مجملها، حول كيفية توفير سبل العيش الكريم له وضمان حقوقه وآليات حمايته.
وفي هذا الإطار، نظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان احتفالية، أشارت خلالها رئيسة المجلس، “ماية فاضل ساحلي”، إلى أن إفريقيا هي قارة المستقبل، وهذا المستقبل يعتمد كليا على سلامة أطفالها وصحتهم وازدهارهم، مشددة على أن لكل طفل إفريقيـ حق أساسي في الحماية من كل أشكال الاستغلال، النمو بصحة جيدة والحصول على تعليم يمكنه من تحقيق أحلامه، وفقا لما نص عليه الميثاق الإفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته. كما توقفت عند مضمون أجندة عام 2040 ، من أجل أطفال إفريقيا، والتي تعد التزاما بتوفير حياة كريمة وآمنة لكل طفل في القارة.
من جهتها، ذكرت المفوضة الوطنية لحماية وترقية الطفولة، “مريم شرفي”، بأن القانون الجزائري يحمي جميع الأطفال المقيمين على أرضها، مهما كانت جنسيتهم ودون أي تمييز، مذكرة بالتحديات التي رفعتها الجزائر في مجال حماية الطفولة، بناء على التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، الذي يولي ملف الطفولة أهمية خاصة، انطلاقا من مبدأ المصلحة الفضلى للطفل.
وفي ذات السياق، أشاد ممثل مكتب “اليونيسف” ومنظمة الصحة العالمية في الجزائر، “فانوييل هابيمانا”، بجهود الجزائر التي أضحت ـ كما قال ـ “نموذجا في مجال التنمية، من خلال تبني أهداف التنمية المستدامة وتنفيذها بصورة شاملة وفعالة”.
بدورها، نوهت الأمينة التنفيذية السابقة للجنة الإفريقية لحقوق الطفل ورفاهيته بالاتحاد الإفريقي، “سيسيه مريام محمد”، بالدور الريادي للجزائر في مجال حقوق الطفل على مستوى القارة الإفريقية، مذكرة بمصادقتها على الميثاق الإفريقي لحقوق الطفل ورفاهيته، كما كانت من أوائل الدول التي قدمت تقاريرها بشأن تنفيذ حقوق هذه الفئة إلى اللجنة الإفريقية لحقوق الطفل. يشار إلى عديد الهيئات المهتمة بالطفل، أجيت المناسبة بتناول عديد الملفات المتعلقة به، في إطار السعي لتعزيز حقوق الطفل الإفريقي، ودعمها وفق آليات قانونية قابلة للتجسيد.
م.ق



