
ركز الأساتذة والباحثين في المؤتمر الدولي، حول” الديناميكيات الديموغرافية والتنمية بين إفريقيا وأوروبا” بجامعة تلمسان، على دراسة التحولات الديموغرافية والوبائية في دول المغرب العربي، وتثمين العائد الديموغرافي في الجزائر، بالإضافة إلى ملف الهجرة غير الشرعية الإفريقية، نحو أوروبا في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة .
وشكلت الندوة منبراً لاستكمال النقاشات، حول ديناميكيات السكان وشيخوخة المجتمع في إفريقيا، وآثار الهجرة على الكفاءات الطبية الجزائرية في أوروبا. وقد تميز الملتقى، الذي حضره أساتذة وباحثين من مختلف الجامعات، بتركيزٍ عميق على قضايا الصحة، الابتكار والتحول الوبائي، حيث خُصصت الجلسات لمناقشة تحديات الشباب، الابتكار، والتعاون في مواجهة التحديات الديموغرافية.
وقدم الدكتور “ألكسندروس ليغوراس”، عرضا مفصلا حول برنامج “جان موني” وفئة الشباب، وتناول الأستاذ “علي حمزة شريف” نائب مدير الجامعة للعلاقات الخارجية التحديات السوسيو-اقتصادية والسياسات العمومية المرتبطة بالشيخوخة الديموغرافية في الجزائر. إلى جانب عروض أخرى ناقشت حوكمة الصحة الدولية، الانتقال الصحي، والرعاية الأمومية والصحية في الجزائر.
وخُصصت الجلسة الرابعة للمداخلات، على دراسة التحولات الديموغرافية والوبائية في دول المغرب العربي وتثمين العائد الديموغرافي في الجزائر، بالإضافة إلى ملف الهجرة غير الشرعية الإفريقية نحو أوروبا في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.
كما شكلت الجلسة الخامسة، منبرا لاستكمال النقاشات حول ديناميكيات السكان وشيخوخة المجتمع في إفريقيا وآثار الهجرة على الكفاءات الطبية الجزائرية في أوروبا لِتُختتم أشغال المحفل العلمي الدولي بعرض التقارير التركيبية لرؤساء الجلسات وتلاوة واعتماد لائحة التوصيات الرسمية التي توجت يومين من النقاشات الأكاديمية الجادة، والتي ركزت في مجملها على ضرورة تعزيز قنوات التعاون والبحث العلمي المشترك بين ضفتي المتوسط لمواجهة التحديات السكانية والصحية.
ع.جرفاوي



