
افتتحت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، أمس، الدورة الدولية المتخصصة “Master Class Internationale Kinésithérapie Sportive”، بإشراف رئيس اللجنة، السيد عبد الرحمان حماد، وبحضور نخبة من الأخصائيين والطلبة والمهتمين بمجال الطب الرياضي والعلاج الطبيعي.
وتندرج هذه الدورة، المنظمة تحت إشراف اللجنة الطبية التابعة للجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، ضمن استراتيجية تطوير الكفاءات الوطنية ومواكبة أحدث المستجدات العلمية والتقنية في مجال العلاج الطبيعي الرياضي، بما يساهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية للرياضيين ورفع جاهزيتهم البدنية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد عبد الرحمان حماد أن الاستثمار في التكوين المتخصص يمثل أحد الركائز الأساسية لتطوير المنظومة الرياضية الوطنية، مشيداً بأهمية هذه المبادرة في تأهيل الكفاءات الجزائرية وفق أحدث المعايير الدولية، بما ينعكس إيجاباً على الأداء الرياضي وتحقيق النتائج المرجوة.
وتتواصل أشغال الدورة يومي 13 و14 جوان 2026، حيث يؤطرها خبراء دوليون في العلاج الطبيعي الرياضي، يقدمون سلسلة من المحاضرات النظرية والتطبيقية وورشات العمل المتخصصة، التي تتناول أحدث التقنيات العلاجية، من بينها Dry Needling، Crochetage وK-Taping، وهي أساليب حديثة أصبحت معتمدة في مرافقة الرياضيين وعلاج الإصابات وتحسين الأداء البدني.
وتهدف هذه الدورة الدولية، إلى الجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، من خلال توفير تكوين عالي المستوى يتيح للمشاركين اكتساب مهارات حديثة، تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المعالجين الفيزيائيين الرياضيين القادرين على مواكبة متطلبات الرياضة الحديثة.
وتجسد هذه المبادرة، التزام اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية بتعزيز الطب الرياضي وتطوير الموارد البشرية المختصة، إيماناً منها بأن صحة الرياضيين ورعايتهم الطبية تشكلان أحد أهم عوامل النجاح والتألق في مختلف المنافسات الوطنية والدولية.
ج.غزالي



