رياضة

بعد صعود تاريخي إلى الرابطة المحترفة الأولى

شبيبة الأبيار.. ثمار مشروع رياضي طموح

نجح نادي شبيبة الأبيار، في كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي، بعدما ضمن صعوده رسميا إلى الرابطة المحترفة الأولى لأول مرة منذ تأسيسه، بعد موسم استثنائي، هيمن فيه على مجموعة وسط-غرب من الرابطة الثانية هواة، رغم وجود عدة أندية عريقة في المنافسة.

وسيخوض النادي العريق غمار منافسة النخبة لأول مرة، في تحدٍ كبير يطمح من خلاله إلى تأكيد أحقيته بالتواجد بين كبار الكرة الجزائرية، بعد موسم سيظل راسخاً في ذاكرة أنصاره.

اعتمدت إدارة الشبيبة (برئاسة نعمان محمد) استراتيجية واضحة، ترتكز على تثمين التكوين القاعدي ومنح الفرصة للمواهب الشابة، بدلا من الاعتماد الكلي على الاستقدامات الجاهزة، تم دمج وتطوير شبان من أبناء المدرسة، وهو ما خلق مزيجاً مثالياً من الحيوية والخبرة في الفريق.

مشروع شبيبة الأبيار هو ثورة حقيقية في كرة القدم الجزائرية، حيث توجت الإدارة الاستراتيجية التي راهنت على التكوين القاعدي بصعود تاريخي للفريق الأول إلى الرابطة المحترفة الأولى، بفضل سياسة تعتمد على دمج المواهب الشابة.

ويعد العمل القاعدي ركيزة أساسية لمشروع الشبيبة هذا الموسم، وقد تجلى ذلك في الاهتمام البالغ بفرق الشباب الذي أثمر عن اكتشاف مواهب كروية حقيقية قادرة على حمل المشعل، وتُوجت هذه الجهود بترقية رسمية لأسماء شابة بارزة إلى تعداد الأكابر تحضيراً للموسم الجديد، ليكونوا بذلك دعامة قوية للفريق الأول في حظيرة الكبار.

هذا العمل القاعدي الطويل والمكثف لم يذهب سدى، بل انعكس مباشرة على أداء الفريق الأول الذي بصم على موسم استثنائي، حيث حسم بطاقة الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى لأول مرة في تاريخ النادي، قبل نهاية الموسم بعدة جولات، وسط هيمنة واضحة وتسيير محكم من الطاقم الفني.

وحسب البيئة النموذجية للنجاح، يأتي نادي شبيبة الأبيار وفق رؤية احترافية يقودها الرئيس “محمد نعمان” والطاقم الفني بقيادة المدرب “محمد تركي”، حيث اعتمدوا على نهج علمي في تدريب الفئات الشبانية. يضاف إلى ذلك، استفادة النادي من مرافق عالمية المستوى، مثل المركب الرياضي “سعيد آيت مسعودان” الذي يضم قاعة متعددة الرياضات وملاعب ذات معايير دولية، مما يوفر بيئة مثالية لاكتشاف وتطوير المواهب الشابة.

يُشار إلى أنّ نادي شبيبة الأبيار تأسس سنة 1944 ، ومن أبرز رموز النادي أيقونة منتخب جبهة التحرير، “عبد الرحمان سوخان”، الناخب الوطني السابق “رابح سعدان”، وتضمّ القائمة كذلك اسمي الدوليين السابقين “زبير باشي” و”جمال عماني”.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى