الحدث

إشادة رئاسية بعمال قطاع الأشغال العمومية..

تقديرا للإنجاز وتحفيزا لمواصلة بناء الجزائر الحديثة

أكدت وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، أن السيد رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، جدد ثقته في كفاءات القطاع وعماله وإطاراته، من خلال ما عبر عنه من تقدير، وإشادة خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 07 جوان من الشهر الجاري ، مثمناً الجهود المبذولة في تجسيد المشاريع الإستراتيجية الكبرى التي تعرفها البلاد عبر مختلف الولايات.

وفي رسالة حملها وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية إلى كافة منتسبي القطاع، من إطارات، موظفين، عمال بالإدارة المركزية، مديريات الأشغال العمومية والمؤسسات والمجمعات التابعة للقطاع، إضافة إلى شركات الإنجاز العمومية والخاصة، نُقلت تهاني وتشجيعات السيد رئيس الجمهورية، تقديراً لما تحقق من نتائج ميدانية تعكس روح المسؤولية والالتزام التي يتحلى بها العاملون، في مختلف الورشات والمشاريع الوطنية.

وأشاد رئيس الجمهورية، بالوتيرة المتسارعة لإنجاز المشاريع الكبرى، وبمستوى التنسيق والتكامل بين مختلف المتدخلين، خاصة في إطار الشراكات القائمة مع المؤسسات الأجنبية، وفي مقدمتها الشريك الصيني، وهو ما ساهم في تحقيق تقدم معتبر من حيث جودة الإنجاز واحترام الآجال المحددة.

كما أولى السيد الرئيس، أهمية خاصة لمشاريع السكك الحديدية ذات البعد الاستراتيجي، وعلى رأسها مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين جبل العنق وبلاد الحدبة وتبسة وصولاً إلى ميناء عنابة، باعتباره أحد المشاريع المحورية التي ستعزز المنظومة اللوجستية الوطنية وتدعم النشاط الاقتصادي والتجاري للبلاد. كما نوه بالمشاريع الكبرى ذات الأبعاد الجهوية والقارية، التي تكرس مكانة الجزائر كحلقة وصل أساسية في محيطها الإقليمي والإفريقي.

وأكدت الرسالة، أن الثقة التي منحها رئيس الجمهورية لعمال وإطارات القطاع، تمثل مسؤولية وطنية كبيرة، تستوجب مواصلة العمل بنفس الروح العالية من الجدية والانضباط، والحرص على الارتقاء بمستويات الأداء والإنجاز، بما يتماشى مع تطلعات الدولة وأهدافها التنموية.

من جهته، عبر وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عن فخره واعتزازه بما يحققه أبناء القطاع من إنجازات ميدانية، معتبراً أن ما يتم تشييده اليوم من طرقات ومنشآت ومشاريع هيكلية، ليس مجرد استثمارات في البنية التحتية، بل لبنات أساسية في مسار بناء الجزائر الجديدة، وتعزيز مقومات التنمية المستدامة.

وتأتي هذه الإشادة الرئاسية، لتشكل حافزاً إضافياً لكل الفاعلين في القطاع، لمواصلة مسيرة العطاء، العمل، والوفاء بالالتزامات المعلنة، بما يضمن استكمال المشاريع الكبرى وفق أعلى المعايير، ويجسد إرادة الجزائر في تحقيق التنمية والتقدم والازدهار.

ج.غزالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى