محلي

وحدة المساعدة في الإقلاع عن التدخين تتكفل بـ40 حالة

المؤسسة الاستشفائية 1 نوفمبر

كشف البروفيسور “وردي”، رئيس مصلحة الأمراض الصدرية بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران، عن ارتفاع عدد الإصابات بسرطان الرئة وسط الشباب لأقل من 40 سنة، نتيجة التأثيرات الصحية لتعاطي السجائر وانعكاساتها، لاسيما على الصحة التنفسية، الرئة، القلب والشرايين.

وأضاف البروفيسور، على هامش التظاهرة المفتوحة حول أضرار التدخين بالمؤسسة الاستشفائية، أنه لابد على الشباب المدخن التوجه لوحدات المساعدة على الإقلاع عن التدخين، مشيرا أن أغلب المدخنين يدركون التأثيرات السلبية للسيجارة، غير أن انتهاجهم لسبل وطرق الوقاية، لا تزال بعيدة بالنظر لعدد الإصابات المصرح بها بالوطن.

وأبرز المتحدث، أن التظاهرة سمحت باستقبال العديد من المدخنين من مختلف الفئات العمرية والأطفال، خلال 3 أيام للتحدث عن مخاطر التدخين ومخاطر الاستنشاق التي يستعملها مصنعي التدخين، ونكهات وسجائر إلكترونية والشيشة، وهي وسائل تجعل الشباب، يقبل على تعاطي مختلف أنواع الممنوعات والمهلوسات، عن طريق بوابة التدخين، منوها أن سن تعاطي التدخين يتراوح بين 12 إلى 14 سنة في السن المبكر تعاطي أول سيجارة، ما يتسبب في عسر وضيق التنفس، سرطان الرئة، أمراض القلب والشرايين، وكلها مضاعفات تصيب المدخنين في مرحلة مبكرة من العمر، لاسيما الشباب الأقل من 40 سنة.

وأضاف رئيس المصلحة، أنه لابد من دق ناقوس الخطر، وفتح مجال الوقاية والحماية من طرف الأولياء لمواجهة التقنيات التي تستدرج الأطفال، لإدخاله في دوامة التدخين. علما أن التظاهرة، استقطبت العديد من المعنيين، خاصة وأن المؤسسة تضم وحدة المساعدة على الإقلاع عن التدخين بمصلحة الأمراض الصدرية. منوها أن الوحدة تجعل الأطباء المتخصصين في العلاج، تعدي فترة محددة تقدر بـ 3 أشهر الأولى للمرافقة لتمكين متعاطي التدخين على التكيف والتأقلم مع وضعية الإقلاع الذاتي.

 

15 ألف حالة وفاة بسبب التدخين وأغلب حالات سرطان الرئة من الشباب دون 40 سنة

وفي سياق متصل، أكد رئيس المصلحة أن الوحدة تضم حاليا 40 مريضا يتابعون العلاج بصفة منتظمة ومستدامة، مشيرا أن العمل يتطلب مساهمة الأولياء وربات البيوت لعرض الحالة، لاسيما الحالات العاجزة عن الإقلاع، هي فرصة لإعادة النظر، إذ تم تسجيل حالات الإصابة بسرطان الرئة وسط الشباب الأقل من 40 سنة، بسبب تعاطي التدخين في سن مبكرة، كما أشار البروفيسور “وردي” أن سرطان الرئة لا يرحم المريض، مشيرا أن السجائر تقتل 15 ألف حالة في السنة بمعدل 40 حالة وفاة يوميا، بسبب انعكاسات التدخين الذي يسبب نقص التنفس وأمراض القلب والشرايين وسرطان الرئة.

موضحا أن مسار علاج السرطان متعب، طويل وليس بالسهل لا للمريض ولا لمحيطه وكذا مصاريف العلاج، وهو ما يتطلب التنقل لوحدات العلاج وتكثيف الوقاية بالمناهج التربوية وإطلاق حملات دورية دون انقطاع حول مخاطر السجائر، ووعي السلطات المحلية لتنفيذ وتطبيق قرار منع التدخين بالمرافق والمحيطات الخاصة بالتجمعات، مع منع بيع السجائر للقصر وتطبيق تدابير للحد من تعاطي التدخين ورفع أسعاره على سبيل المثال وغيرها.. وأن مكافحة التدخين ليست قضية الطبيب وحده وإنما تضافر الجهود بالتقليل من استهلاك السجائر.

منصور. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى