تكنولوجيا

دراسة حديثة…روبوتات الدردشة أصبحت أكثر بشرية

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، أن بعض نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة باتت قادرة على اجتياز اختبار تورينغ، وهو أحد أشهر المعايير التاريخية لقياس قدرة الآلة على محاكاة الإنسان في المحادثة.

وبحسب ما نشره موقع “نيرو ساينس نيوز”، فقد أظهرت الدراسة أن نموذج “جي بي تي4.5″، تم تصنيفه على أنه “إنسان” في 73 بالمائة من المحادثات، عندما زُوّد بتعليمات تجعله يتحدث بأسلوب بشري يتضمن العفوية والفكاهة وبعض الأخطاء الطبيعية. أما نموذج “لاما 3.0” من ميتا فحقق نسبة 56 بالمائة، وهي نتيجة جعلته قريبًا إحصائيًا من أداء البشر في الاختبار.

واعتمد الاختبار على محادثات نصية قصيرة، يتحدث فيها المشارك مع طرفين في الوقت نفسه؛ أحدهما إنسان والآخر نموذج ذكاء اصطناعي، ثم يحاول تحديد أيهما الإنسان. وشارك في التجارب نحو 500 شخص من طلبة جامعة كاليفورنيا ومشاركين عبر الإنترنت.

تلفت الدراسة، إلى أن النماذج لم تنجح لأنها قدمت إجابات مثالية، بل لأنها استطاعت تقليد السمات الاجتماعية للحديث البشري، مثل التردد البسيط، الأخطاء الصغيرة والنبرة الطبيعية. ومن دون هذه “الشخصية” الموجهة مسبقًا، تراجعت نتائج النماذج بشكل واضح. وتطرح هذه النتائج أسئلة جديدة حول الثقة فيبشر، إذ لم يعد التحدي مقتصرًا على معرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي ذكيًا، بل على قدرته على الظهور كبشر حقيقيين في التفاعل اليومي.

ويرى الباحثون، أن ذلك قد يزيد مخاطر الخداع الإلكتروني، والتلاعب الاجتماعي، واستخدام الروبوتات في الاحتيال أو التأثير السياسي.

بن عشور خديجة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى