
كشفت مصادر إعلامية مهتمة بالشأن الصحي، على انه تم انعقاد، اجتماعًا تنسيقيًا استراتيجيًا بالجزائر العاصمة، أول أمس، جمع بين قطاعات التعليم العالي والبحث العلمي، والصحة، والعمل والتشغيل والتأمين الاجتماعي، وذلك من أجل دراسة واقع الأطباء المقيمين والبحث عن آليات جديدة لتحسين ظروف إقامتهم وتكوينهم المهني داخل المؤسسات الاستشفائية.
وشارك في هذا اللقاء كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، “كامل بداري”، ووزير الصحة، “محمد صديق آيت مسعودين”، إلى جانب وزير العمل والتشغيل والتأمين الاجتماعي، “عبد الحق سايحي”.
ووفق بيان صادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فقد ركّز الاجتماع على دراسة السبل الكفيلة بتحسين ظروف إقامة الأطباء المقيمين، بما يضمن تحقيق توازن فعّال بين التكوين الأكاديمي النظري والممارسة الميدانية داخل المستشفيات والمؤسسات الصحية. وأكدت الوزارات المعنية خلال هذا الاجتماع أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين مختلف القطاعات، من أجل الارتقاء بمسار تكوين الأطباء المقيمين وتحسين بيئة عملهم، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين داخل المستشفيات.
كما تم الاتفاق، في ختام اللقاء، على إنشاء لجنة مشتركة بين القطاعات الثلاثة، تتولى إعداد مسودة خطة عمل شاملة، تهدف إلى اقتراح حلول عملية وإجراءات تنظيمية من شأنها تحسين ظروف التكوين والإقامة والعمل للأطباء المقيمين، ضمن إطار أكثر فعالية واستقرارًا.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل تزايد المطالب المهنية بتحسين أوضاع الأطباء المقيمين، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يؤدونه داخل المنظومة الصحية، خاصة في المستشفيات الجامعية ومصالح الاستعجالات والتخصصات الطبية المختلفة.
ج.غزالي



