الجهوي‎

“الجزائرية للمياه” بتيارت توضح الأسباب

انقطاع المياه في عدة أحياء

شهدت أحياء الجهة الشرقية من بلدية السوقر تيارت، خلال الأسابيع الأخيرة حالة من التذبذب والانقطاع في التزود بالمياه الصالحة للشرب، الأمر الذي أثار استياء المواطنين، خاصة بعد وصول مدة الانقطاع في بعض الأحياء إلى ما بين 4 و7 أيام، ما دفع العديد منهم إلى نشر فيديوهات ومطالبات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل توضيح أسباب هذا الوضع.

وفي هذا الإطار، طمأنت “الجزائرية للمياه” المواطنين، بأن الأشغال الجارية على مستوى محطة الضخ “بعين القرامطة”، تدخل ضمن عملية إعادة تجهيز هذه المنشآت بمحركات وتجهيزات جديدة، بهدف تحسين عملية الضخ والتوزيع، وضمان استقرار التزود بالمياه مستقبلا.

وأكدت المؤسسة، أن المقاولة المكلفة بالأشغال، تعمل بوتيرة متسارعة من أجل وضع التجهيزات الجديدة حيز الخدمة في أقرب الآجال، مشيرة إلى أن هذه العملية، ستسمح بتحسين الخدمة بشكل أفضل من السابق، والقضاء على العديد من النقائص التي كانت تؤثر على عملية التوزيع.

وجاء هذا التوضيح، بعد تزايد انشغالات السكان، حيث أوفدت إدارة الجزائرية للمياه مسؤولين من المديرية الولائية، إلى جانب إطارات وتقنيين من مركز السوقر، من أجل الاستماع لانشغالات المواطنين، وتقديم شروحات حول أسباب التذبذب والانقطاعات المسجلة.

وقد دعا المواطنون إلى ضرورة الإسراع في إنهاء الأشغال، ووضع حد لمعاناتهم اليومية مع ندرة المياه، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على هذه المادة الحيوية، مؤكدين أملهم في أن تترجم الوعود المقدمة إلى تحسن فعلي ومستقر، في عملية التزود خلال الأيام المقبلة.

وبعد اللقاءات والتوضيحات، التي قدمها الوفد الموفد من طرف إدارة “الجزائرية للمياه”، والذي ضم مسؤولين من المديرية الولائية وإطارات من مركز السوقر، أبدى سكان الجهة الشرقية لبلدية عين السوقر، المستفيدون من التزود عبر خزانات عين القرامط، تفهمهم للوضعية الحالية المتعلقة بتذبذب وانقطاع المياه.

وقد اقتنع المواطنون، بأن الأشغال الجارية تدخل في إطار إعادة تجهيز الخزانات وتحسين شبكة التوزيع، وهو ما تطلب تسجيل بعض الاضطرابات المؤقتة في التموين. كما عبر العديد منهم، عن ارتياحهم لخرجة المسؤولين الميدانية واستماعهم المباشر لانشغالات السكان، وتقديم شروحات حول أسباب المشكل والحلول المرتقبة.

وأكد السكان، أنهم أصبحوا على دراية بحيثيات المشكل وأسبابه التقنية، معبرين عن أملهم في أن تنتهي الأشغال في أقرب الآجال، ليعود التزود بالمياه بشكل عادي ومستقر، خاصة وأن المؤسسة وعدت بتحسن الخدمة مستقبلاً، مقارنة بما كان عليه الوضع سابقًا.

ج.غزالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى