
وصفت “ألكسندرا صموئيل”، عن الذكاء الاصطناعي في صحيفة (وول ستريت جورنال) ومجلة (هارفارد بزنس ريفيو)، كيف أنشأت أكثر من 200 برنامج أتمتة، وكيف بنت قاعدة بيانات شخصية للأفكار تُساعدها على صياغة رسائل البريد الإلكتروني التسويقية.
لكن أغرب أساليبها، فتتمثل في استخدام تطبيق (سونو) لتوليد أغانٍ لشرح المفاهيم المُعقّدة. ويستكشف بودكاستها الجديد المفعم بالحيوية (أنا + فيف Me + Viv)، أما عن علاقتها غير المألوفة مع مساعد ذكاء اصطناعي، فقد درّبته ليكون بمنزلة مدربها وشريكها، وهي تُجري مقابلات مع مُشكّكين في الذكاء الاصطناعي.
(01)- استخدم (سونو Suno) لتحويل الكلمات إلى موسيقى جذابة.
ما هو (سونو)؟. هي منصة لتوليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي لإنشاء أغانٍ مخصصة. تستخدم “ألكسندرا صموئيل”، (سونو) بكثرة لإنشاء أغانٍ لـ(بودكاستها) عن الذكاء الاصطناعي، كما أنها أيضا تعده كأداةً لسرد القصص أكثر من كونه مجرد أداة لإنشاء الموسيقى.
وتقول:” أشبه بقرد يلعب بآلة قمار من المعتاد أن أُنشئ الأغنية نفسها 50 أو 100 مرة، وربما حتى 200 مرة”. كما أن هذه العملية التكرارية تساعدها كثيرا للوصول إلى النسخة المثالية، وتضيف قائلة:” إن (سونو) يواجه صعوبة في التبديل بين الأصوات الذكورية والأنثوية، أو الأنماط الموسيقية، أو اللغات في أثناء غناء الأغنية”. وعليه، فإنها تقترح استخدام كلماتك الخاصة مع (سونو) للحصول على نتائج أفضل من الاعتماد على خاصية توليد الكلمات المدمجة.
(02)- (كودا – Coda)، أنشئ مركز إنتاجيتك الخاص.
ما هو (كودا – Coda)؟ هي أداة برمجية لإنشاء مستندات وقواعد بيانات مخصصة. لقد كتبتُ سابقاً عن مدى التقليل من شأن (Coda) كبديل لأدوات مفيدة أخرى مثل (Notion وAirtable)، حيث تصف “ألكسندرا صموئيل”، (كودا) بأنه مركز شامل يمكنك من خلاله بناء أدواتك الخاصة، بل وأنها تجعله ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة أسهل استخداماً وأكثر مرونة.
ولذلك، استخدمت (كودا) لتصميم (آلة عرض الأفكار) الخاصة بها، وهي نظام متطور لتتبع القصص. كما لديها جدول واحد في (آلة عرض الأفكار) يحتوي على جميع أفكار قصصها. وجدول آخر في (كودا) يحتوي على جميع المنشورات التي تكتب هي لها، مع أسماء المحررين ومعلومات الاتصال بهم. وبعملية بسيطة تكمن في الضغط على زر في (كودا)، يمكنها دمج عدة أفكار قصص في مسودة واحدة على جي ميل مع تحديث حقول التتبع وتواريخ المتابعة تلقائياً. استغرق الإعداد بعض الوقت، لكنه يوفر لها الآن الكثير من الوقت.
(03)- (كاب كات – CapCut) إنشاء فيديوهات اجتماعية
ما هو (كاب كات)؟.. هي منصة لتحرير الفيديو مزودة بميزات الذكاء الاصطناعي. تستخدم “ألكسندرا صموئيل”، (كاب كات)، بالإضافة إلى نصوص (Python) مخصصة، لإنشاء فيديوهات موسيقية لمنصات (إنستغرام) و(يوتيوب) و(تيك توك). وتقول في ذات الصدد، إن لديها مشاعر مختلطة تجاه (كاب كات) بسبب ملكية (TikTok/ByteDance) له، لكنها تعتمد عليه حالياً. وهي تعمل على نظام لمزامنة ظهور الترجمة على الشاشة مع لحظة سماع كلمات الأغنية.
(04)- (كلاود +) بروتوكول سياق النموذج (إم سي بي – Claude + MCP)
ما هو (كلاود+) بروتوكول سياق النموذج (إم سي بي)؟.. هو مساعد ذكاء اصطناعي متصل بقواعد بيانات وأدوات خارجية عبر بروتوكول سياق النموذج (Model Context Protocol MCP)، بحيث أن خوادم (MCP) تتيح بكل سهولة ربط المواقع والتطبيقات بمنصات الذكاء الاصطناعي. وهكذا ربطت “ألكسندرا صموئيل”، حسابها على منصة (كودا) ببرنامج (كلاود). حيث تقول في ذات الصدد:” بإمكاني ببساطة إجراء محادثة مع (كلاود)، مثلاً: مرحباً (كلاود)، لقد تحدثتُ للتو مع محرر. يبحث عن مقالات حول خصوصية البيانات. هل يمكنك الاطلاع على مستندي على (كودا) ومعرفة أفكار القصص التي قد تكون ذات صلة؟”.
(05)- (كلاود كود- Claude Code): قلّل من العمل المتكرر.
ما هو (كلاود كود)؟ مساعد برمجة مدعوم بالذكاء الاصطناعي يعمل محلياً على جهاز الكمبيوتر الخاص بك، ويساعد المطورين على كتابة التعليمات البرمجية بشكل أسرع، كما يساعد غير المبرمجين على إنجاز المهام التقنية باستخدام توجيهات اللغة الطبيعية.
يمكنك استخدامه لتنظيم الملفات على حاسوبك المحمول، أو إنشاء برامج (Python) النصية، أو تصميم تطبيقات أو ألعاب تفاعلية صغيرة. وعلى الرغم من تدريبه المحدود في البرمجة، فقد كتبت “ألكسندرا صموئيل”، نحو 200 برنامج (Python) نصي باستخدام (كلاود كود). وقد ساعدت نصوص ألكسندرا البرمجية في دمج ملفات (PDF) وإنشاء ترجمات مُرمّزة زمنياً للفيديوهات. كما استخدمت (كلاود كود).
حــيــاة .م



