
أعلنت شركة “Google” عن إضافة ميزة جديدة إلى نظام الذكاء الاصطناعي ” Gemini”، تتيح للمستخدمين إنشاء نماذج تفاعلية ثلاثية الأبعاد 3D يمكن التحكم فيها مباشرة، في خطوة تهدف إلى تطوير أساليب عرض المعلومات وجعلها أكثر وضوحًا ودقة.
وتقوم هذه الميزة، على تحويل الأوامر النصية إلى نماذج بصرية تفاعلية، ما يسمح للمستخدم باستكشاف المفاهيم بطريقة عملية، بدل الاكتفاء بالوصف النظري، خاصة في المجالات التي تتطلب تبسيطًا بصريًا مثل العلوم والبحث العلمي. فبدلًا من قراءة شرح معقد لظاهرة علمية، بات بإمكان المستخدم رؤيتها تتحرك أمامه، وتغيير عناصرها لفهمها بشكل أعمق، وهو ما يعزز من الفهم التفاعلي ويقلل من الحواجز المعرفية.
ولا يقتصر تأثير هذه الميزة على المجال التعليمي فقط، بل يمتد إلى مجالات متعددة مثل الهندسة، والطب، وحتى تبسيط المفاهيم اليومية، حيث يمكن الاستفادة منها في محاكاة الظواهر أو توضيح النماذج النظرية، بما يسهم في تسهيل عملية الفهم وتقليل التعقيد.
كما يُتوقع أن تجد هذه الميزة تطبيقات واسعة في المجال التعليمي، حيث يمكن للطلاب استخدام النماذج لفهم الظواهر العلمية أو محاكاة التجارب، وهو ما قد يساهم في تقليل صعوبة بعض المفاهيم المجردة، ويعزز من أساليب التعلم الذاتي.
ويعكس ذلك، توجهًا متزايدًا داخل منظومة “Gemini” نحو أدوات تجعل المعرفة أكثر تفاعلية، بما يقرّب الفهم من التجربة المباشرة بدل الاكتفاء بالوصف النظري. كما تظهر منشورات ” Google” الأخيرة اهتمامًا متناميًا بربط الذكاء الاصطناعي ببيئات بصرية وتفاعلية أوسع، سواء عبر المحاكاة أو النمذجة أو حتى تحويل الرسوم إلى مخرجات ثلاثية الأبعاد في بعض التطبيقات.
خديجة بن عشور



