تكنولوجيا

مصطلحات تقنية تتحكم في الخصوصية الرقمية

أصبحت حماية المعلومات الشخصية على الإنترنت تبدأ من فهم اللغة الخفية التي تعمل بها التطبيقات والأجهزة الرقمية. فخلف كل تطبيق أو إعداد تقني، توجد مصطلحات قد تبدو معقّدة، لكنها تؤثر مباشرة في مستوى الخصوصية والأمان الرقمي للمستخدم.

 

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، هناك خمسة مصطلحات تقنية أساسية تلعب دوراً محورياً في التحكم بالخصوصية الرقمية، من أذونات التطبيقات وتتبع الموقع، إلى المصادقة الثنائية، والشبكات الخاصة الافتراضية، والتتبع عبر التطبيقات. ويساعد فهم هذه المفاهيم على تقليل المخاطر والحفاظ على السيطرة على البيانات الشخصية.

(01)- أذونات التطبيقات: تطلب التطبيقات أذونات للوصول إلى ميزات مثل الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع أو الصور. ورغم أن بعضها ضروري لعمل التطبيق، فإن كثيراً منها يطلب صلاحيات أوسع من الحاجة الفعلية.

ومع منح هذه الأذونات، يمكن للتطبيقات جمع بيانات في الخلفية دون ملاحظة المستخدم. لذلك، يُنصح بمراجعة أذونات التطبيقات دورياً وتقييد الوصول، خصوصاً للموقع والميكروفون والصور.

(02)- خدمات تتبع الموقع: تعتمد تطبيقات عديدة على GPS وشبكات الواي فاي وأبراج الاتصالات لتحديد الموقع الجغرافي. وبينما تُعد هذه الميزة ضرورية لتطبيقات الخرائط والطقس، فإن منح الوصول الدائم للموقع دون حاجة حقيقية يزيد من التتبع ويكشف أنماط الحياة اليومية.

تقليل صلاحيات الموقع إلى «أثناء استخدام التطبيق فقط» يوفّر قدراً أكبر من الخصوصية.

(03)- المصادقة الثنائية: تضيف المصادقة الثنائية طبقة أمان إضافية، من خلال الجمع بين كلمة المرور ورمز مؤقت يُرسل إلى الهاتف أو يُنشأ عبر تطبيق خاص.

حتى في حال تسريب كلمة المرور، تمنع هذه الخطوة المخترقين من الدخول إلى الحسابات. لذلك، يوصي خبراء الأمن السيبراني بتفعيلها، خصوصاً لحسابات البريد الإلكتروني، والخدمات المصرفية، والتخزين السحابي ووسائل التواصل الاجتماعي.

(04)- الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN): تنشئ الشبكة الخاصة الافتراضية اتصالاً مشفّراً يخفي عنوان الـIP ويحمي نشاط المستخدم على الإنترنت. وتبرز أهميتها عند استخدام شبكات الواي فاي العامة في المطارات والمقاهي والفنادق.

ورغم أنها لا توفر إخفاءً كاملاً للهوية، فإنها تضيف طبقة مهمة من الخصوصية وتقلل من التتبع والمخاطر الأمنية.

(05)- التتبع عبر التطبيقات: يسمح هذا النوع من التتبع بربط نشاط المستخدم عبر عدة تطبيقات ومواقع لبناء ملفات شخصية تُستخدم في الإعلانات الموجّهة.

يمكن الحد من ذلك عبر تعطيل إعدادات التتبع، سواء على أجهزة «أيفون» من خلال شفافية تتبع التطبيقات، أو على «أندرويد» عبر إعدادات الإعلانات. ورغم استمرار ظهور الإعلانات، فإنها لن تكون مبنية على السلوك الشخصي للمستخدم.

فهم هذه المصطلحات الخمسة لا يتطلب خبرة تقنية متقدمة، لكنه يشكّل خطوة أساسية نحو حماية الخصوصية الرقمية والتحكم في البيانات الشخصية في عالم متزايد الترابط.

حـــيــاة. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى