
يرتقب أن يكلل المؤتمر الدولي الثالث لجراحة الفك والوجه والجراحة الترميمية المنعقد بوهران، بإبرام اتفاقيات تعاون وشراكة بين مصلحة جراحة الوجه والفك للمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر وكوت ديفوار، حسب ما أكده البروفيسور “كريم حيرش” رئيس مصلحة جراحة الفك والوجه والترميم بالمؤسسة الاستشفائية، ورئيس الجمعية الجزائرية للفك والتجميل بالجزائر، على هامش المؤتمر في طبعته الـ3 الأربعاء.
حيث تهدف الاتفاقية، إلى تنوع برامج تكوين الأطباء في إطار الشراكة بين الجزائر وعدة دول، لتشمل تخصصات دقيقة وتبادل خبرات، بهدف رفع كفاءة الطواقم الطبية الجزائرية وتحديث المنظومة الصحية. حيث أضاف أنّ ذلك، تم بحضور دول إفريقيا وأوروبية وأنّ الهدف من المؤتمر، وضع الجزائر همزة ربط بين القارتين الإفريقية والأوروبية في نقل الخبرات وملتقى للأطباء، لتلقي التكوين والتقنيات وخلق شراكة وشبكة لتطوير المنظومة الصحية وبلوغ مستوى الريادة قاريا، لاسيما جراحة الفك والوجه.
وأضاف أن المؤتمر وضع استراتيجية نقل مباشر، من خلال نقل العمليات الجراحية مباشرة من قاعات العمليات، متبوعة بنقاش ومحاضرات حول العمليات، لتمكين الأخصائيين من متابعة التقنيات الجراحية عن قرب .
وفي هذا الصدد، كشف البروفيسور “حيرش”، عن تفعيل رزنامة الاتفاقيات على غرار المبرمة مع موريتانيا منذ عامين تم الإعلان أمس الأربعاء، عن إبرام اتفاقية مع كوت ديفوار، بحضور البروفيسور” ايمانويل كونو” رئيس قسم جراحة الفك والوجه، ومستشار وزير الصحة خصيصا، للتحضير للخطوات الأولى لإبرام الاتفاقية، تزامنا مع تهيئة أرضية الحدث الهام. علما أن المؤتمر، عرف حضور نائب عميد كلية الطب بالجزائر للتحضير للاتفاقية المزمع عقدها مباشرة بعد انتهاء المؤتمر.
وأضاف البروفيسور، أن الاتفاقية تعني التكفل الطبي، شرف الشراكة وتبادل الخبرات بتنقل الخبراء لكوت ديفوار، ما يسمح للأطباء الشباب المقيمين بكوت ديفوار، بالتنقل للجزائر لاكتساب التخصص. كما سيتم مشاركة الإيطالي البروفيسور “ماريو غرازي”، المختص في الجراحة التجميلية، في إطار الشراكة مع جامعة “فيرون” في إطار التبادل والتنقل لإيطاليا للتكوين، من خلال نقل الخبرات حول آخر التطورات والتقنيات المستحدثة عالميا.
من جهته، أكد مدير الصحة والسكان، السيد “قاسي عبد الله”، على هامش انعقاد المؤتمر الدولي الثالث لجراحة الفك والوجه والترميم، المنظم بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر أمس الأربعاء، أن المؤتمر يعد حدث عالمي بمشاركة عدد من الدول الإفريقية والأوروبية، بمشاركة الباحثين والمختصين والحاجة المستعجلة لترميم التشوهات الخلقية، التي باتت بكثرة لإدراج الجراحة الترميمية، منوها أنها قادرة على استرجاع الحالات الطبيعية التي تكلف ميزانية.
كما أن المؤتمر، يعد فرصة لإبرام اتفاقيات مع المشاركين، لاستقطاب مرضى بلدان إفريقية وتحويل المرضى، وبالتالي جلب العملة الصعبة. للعلم، سبق إبرام اتفاقيات بين الوزارة الوصية والجهات المعنية، على غرار الاتفاقيات المبرمة مع موريتانيا وتونس في الجراحة الترميمية للتشوهات الخلقية.
كما أشار المدير العام للمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر “رابح بار”، أن تنظيم المؤتمر الثالث بمشاركة عدة بلدان، يهدف إلى تبادل الخبرات في هذا المجال، كونها جراحة في تطور مستمر، بالنظر للتقنيات الحديثة في المصلحة التي تعد رائدة وفخر المؤسسة من خلال الأطباء والتقنيات المستعملة. كما أوضح أن للمصلحة فرصة لإبرام اتفاقيات مع دول لتبادل الخبرات، ورغبة ممثل الكوت ديفوار لإمضاء اتفاقية في التكوين بالمؤسسة، تعد انطلاقة تبشر بالخير كون المؤسسة أصبحت قطبا طبيا.
كما أشار أن وزير الصحة، أعلن عن تأسيس لجنة وطنية من أجل تقييم القطاع الصحي، لتكون أرضية للانطلاق في تسيير تعاقدي بأهداف وبرنامج، بعيدا عن التسيير التقليدي كون القطاع جد حساس، كما أبرز أن مجال إبرام الاتفاقيات لا يقتصر على جراحة الترميم، بل تعدتها لتشمل تخصصات عدة على غرار الجلد، المكلفة بمختلف أنواع السرطانات وكذا جراحة الأعصاب. وبالتالي، مشاركة دول أخرى للتغطية والتكوين في هذا المجال، بالنظر إلى الوسائل والتقنيات المتوفرة لنقلها للدول الإفريقية في مجال التكوين في التجميل وجراحة الفك والوجه.
منصور.ج



