تكنولوجيا

مزايا قوية وعيوب لا يمكن تجاهلها

أفضل هواتف 2026 حتى الآن

مع اقتراب عام 2026 من منتصفه، كشفت معظم شركات الهواتف الذكية، عن إصداراتها الرائدة والاقتصادية، لتزدحم الأسواق بخيارات متعددة تجعل قرار الشراء أكثر صعوبة أمام المستخدمين. وبين اختلاف الأسعار والمواصفات، قد يجد كثيرون أنفسهم أمام هواتف لا تناسب احتياجاتهم الفعلية، أو لا تقدم أفضل قيمة في فئتها السعرية.

وفي هذا السياق، برزت مجموعة من الهواتف التي صنفتها تقارير تقنية متخصصة، ضمن أفضل الخيارات المتاحة للشراء خلال العام الجاري، سواء من حيث الأداء، البطارية، الكاميرا أو القيمة مقابل السعر.

 

“غوغل بيكسل 10 إيه”.. “أندرويد” اقتصادي بمزايا متقدمة

يأتي هاتف “Google Pixel 10a “، ضمن أبرز الهواتف الاقتصادية بنظام أندرويد في 2026، إذ تصفه تقارير تقنية بأنه من أفضل الخيارات لمن يبحث عن هاتف بسعر متوسط، ومزايا قريبة من الفئات الأعلى.

ويبلغ سعر الهاتف نحو 500 دولار، ويمنح المستخدم تجربة تبدو أغلى من ثمنه الحقيقي، بفضل شاشة OLED جيدة، وتحسن واضح في مقاومة الصدمات مقارنة بالإصدارات السابقة، إلى جانب كاميرا تقدم نتائج قريبة من هواتف Pixel 10 الأعلى سعرًا. كما يستفيد الهاتف من مزايا الذكاء الاصطناعي التي تدمجها “غوغل” في هواتفها، ما يجعله خيارًا مناسبًا للمستخدمين الذين يريدون تجربة ذكية وسلسة دون دفع مبالغ كبيرة.

لكن الهاتف لا يخلو من العيوب، إذ يرى بعض الخبراء أن مواصفاته قريبة للغاية من ” Pixel 9a”، كما أن حواف الشاشة لا تزال كبيرة نسبيًا، إلى جانب بطء الشحن السلكي واللاسلكي، وغياب عدسة التقريب البصري.

 

“وان بلاس 15”.. بطارية ضخمة وأداء رائد

أما هاتف “OnePlus 15 “، فيبرز كأحد أقوى هواتف 2026 من حيث البطارية، إذ يأتي بسعة ضخمة تبلغ 7300 مللي أمبير، ما يسمح له بالعمل لأكثر من يومين في الاستخدام العادي دون الحاجة إلى الشحن المتكرر.

ويبدأ سعر الهاتف من نحو 900 دولار للنسخة التي تضم ذاكرة عشوائية بسعة 12 غيغابايت ومساحة تخزين 256 غيغابايت. ويدعم الهاتف شحنًا سلكيًا بقدرة 80 واطًا، وشحنًا لاسلكيًا بقدرة 50 واطًا، كما تعتمد بطاريته، على تقنية سيليكات الكربون التي تسمح بزيادة السعة مع الحفاظ على مستوى أفضل من الأمان.

ورغم ذلك، يواجه الهاتف بعض الانتقادات، أبرزها مخاوف مرتبطة بعمر البطارية الافتراضي، إضافة إلى ملاحظات حول نظام OxygenOS الذي يرى بعض المستخدمين أنه لم يعد بالسلاسة السابقة، فضلًا عن أداء الكاميرا في الإضاءة الضعيفة.

 

“آيفون 17”.. الخيار الأنسب لغالبية مستخدمي “آبل”

يُعد “iPhone 17 ” من أبرز الهواتف المناسبة لشريحة واسعة من المستخدمين، خصوصًا لمن يريدون تجربة “آيفون” حديثة دون التوجه إلى نسخ ” Pro وPro Max  ” الأعلى سعرًا.

ويقدم الهاتف توازنًا واضحًا بين السعر والمزايا، إذ يأتي بشاشة محسنة تدعم معدل تحديث مرتفع، إلى جانب أداء قوي بفضل المعالج الجديد، وبطارية مناسبة للاستخدام اليومي، وكاميرات أمامية وخلفية قادرة على التقاط صور عالية الجودة.

لكن أبرز نقطة ضعف في الهاتف، تبقى غياب عدسة التقريب البصري، وهو ما يجعله أقل قدرة في التصوير مقارنة ببعض هواتف “أندرويد” المنافسة، ضمن الفئة السعرية نفسها. كما أن سعره، الذي يقترب من 800 دولار، يضعه في منافسة مباشرة مع هواتف “أندرويد”، تقدم أحيانًا مواصفات أقوى مقابل السعر ذاته.

 

“هونر ماجيك 8 برو”.. “أندرويد” قريب من المثالية

يطرح ” Honor Magic 8 Pro” نفسه، كأحد أقوى هواتف أندرويد في 2026، بفضل مجموعة واسعة من المواصفات الرائدة، من بينها مقاومة المياه والغبار بمعيار IP69، وهو من أعلى المعايير المتاحة في الهواتف الذكية.

ويتميز الهاتف بتصميم أنيق وشاشة قوية وتجربة استخدام متقدمة، ما يجعله منافسًا جديًا في فئة الهواتف الرائدة. كما يعتمد على معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 ، المستخدم في عدد من أقوى هواتف العام.

مع ذلك، تشير بعض المراجعات إلى وجود تراجع مفاجئ في الأداء أحيانًا، رغم قوة المعالج، إضافة إلى ملاحظات حول سرعة الاتصال بالإنترنت، التي لا تبدو بالمستوى المتوقع رغم دعم الهاتف لتقنية  Wi-Fi 7.

 

“هونر وين”.. بطارية هائلة وتجربة غير تقليدية

أما هاتف”Honor Win “، فيقدم تجربة مختلفة في سوق الهواتف الذكية، إذ يأتي ببطارية ضخمة تبلغ 10 آلاف مللي أمبير، وهي من أكبر البطاريات المتاحة في هذا القطاع.

ويعتمد الهاتف على نظام تبريد نشط للحفاظ على درجات حرارة منخفضة أثناء الاستخدام المكثف، ما يساعد في تثبيت الأداء لفترات أطول، رغم أن صوت التبريد قد يكون ملحوظًا في بعض الحالات.

ويبلغ سعر الهاتف نحو 600 دولار، ما يجعله خيارًا مغريًا من حيث البطارية والأداء. لكن مشكلته الأساسية تكمن في محدودية توفره، إذ إنه موجه بالأساس إلى السوق الصينية، كما يعتمد على نظام تشغيل صيني قد يفتقر إلى بعض خدمات “غوغل”، ما قد يدفع المستخدمين إلى البحث عن حلول بديلة بعد الشراء.

خديجة بن عشور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى