تكنولوجيا

مؤثرة صينية تنفق نحو 140 ألف دولار لتصبح روبوت

إنسانة أم روبوت من تقنيات الذكاء الاصطناعي؟

أثارت مؤثرة صينية تُعرف على منصة «دوين» باسم “دالاوتيان”، موجة واسعة من الجدل، بعدما ظهرت في مقاطع مصورة بهيئة تحاكي الروبوتات البشرية إلى درجة دفعت بعض المتابعين إلى الاعتقاد بأنها آلة حقيقية أو شخصية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

وبحسب تقارير صحفية صينية، قالت المؤثرة إنها أنفقت أكثر من مليون يوان صيني، أي نحو 140 ألف دولار أمريكي، على تغييرات مرتبطة بمظهرها. غير أن المبلغ المتداول لا يخص بدلة الروبوت وحدها، بل يرتبط، وفق التصريحات المنسوبة إليها، بإجراءات وتعديلات تجميلية في الوجه والجسد.

ولا تعود إطلالتها اللافتة إلى زراعة أجزاء آلية أو خضوعها لتحول جسدي إلى «أندرويد»، بل إلى استخدام بدلة معدنية فضية، وشعر مستعار، وعدسات لاصقة كبيرة، ومكياج احترافي، إضافة إلى أداء حركي مدروس يحاكي طريقة حركة الروبوتات.

وساعدت ملامحها الدقيقة وحركاتها البطيئة والثابتة على منح المقاطع طابعًا واقعيًا، ما جعل عددًا من المستخدمين يشككون في حقيقتها، بينما اعتقد آخرون أن الفيديوهات صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتحوّلت “دالاوتيان” إلى ظاهرة على منصات التواصل، مستفيدة من المزج بين الأزياء المستقبلية وفنون التجميل والتمثيل، إذ تقدم محتوى يجعل المشاهد يتردد للحظات بين ما إذا كان أمام إنسانة حقيقية أم روبوت بشري متطور.

ورغم تداول اسم “تشيان بينغ” باعتباره اسمها الحقيقي، فإن هذا الاسم لم يُؤكد بصورة موثوقة في المصادر الرسمية المتاحة، بينما يبقى اسم “دالاوتيان”، هو الاسم الأشهر والمرتبط بحساباتها على المنصات الصينية.

ويكشف انتشار قصتها عن مدى قدرة المكياج والأزياء والأداء البصري على صناعة شخصيات شديدة الواقعية، في وقت بات فيه الجمهور أكثر استعدادًا للشك في حقيقة الصور والمقاطع، بسبب التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

بن عشور خديجة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى