أكد لمدير المركزي بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، السيد “دعاشي الحاج”، خلال استضافته في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الثانية، أن السلطات باشرت منذ سبتمبر الماضي اتخاذ إجراءات استباقية لضمان وفرة المواد الأساسية واستقرار الأسعار خلال شهر رمضان. وأوضح أن هذه التحضيرات تمت بالتنسيق مع عدة قطاعات وشركاء اقتصاديين لضمان تموين السوق بانتظام. كما تم التركيز على توفير المواد واسعة الاستهلاك بأسعار معقولة للمواطنين.
وأشار السيد “دعاشي الحاج”، إلى أنه جرى الاتفاق مع منتجي المواد الأساسية، خاصة الزيت والسكر، على رفع الإنتاج لتفادي أي ندرة. حيث تعهد سبعة منتجين لزيت المائدة بزيادة الإنتاج من 2400 إلى 3600 طن يوميًا. كما سيرفع منتجو السكر إنتاجهم من 3700 إلى 4000 طن يوميًا. اما في قطاع الحبوب، كشف أنه تم رفع حصص القمح اللين والصلب بنسبة 20 بالمئةللمطاحن. ما سيسمح بإنتاج يومي معتبر من السميد والفرينة لتغطية الطلب المتزايد. كما تم دعم الملبنات بكميات إضافية من مسحوق الحليب.
أما بخصوص الخضر والفواكه واللحوم، أكد السيد “دعاشي الحاج”، تكوين مخزون كافٍ بالتنسيق مع الهيئات الفلاحية. كما تم تقديم تسهيلات للمستوردين، خاصة في مجال اللحوم، لضمان وفرة العرض. وتم اعتماد فتح أسواق الجملة طيلة أيام الأسبوع لتأمين التموين المستمر، مُبرزا في ذات الصدد، أن 560 سوقًا جواريًا دخلت الخدمة منذ 9 فبراير عبر مختلف الولايات. وتهدف هذه الأسواق إلى تقريب المواد للمواطنين بأسعار مخفضة. كما تم تسخير أكثر من 9 آلاف عون رقابة لضبط السوق خلال رمضان. وفي ختام حديثه، دعا إلى ترشيد الاستهلاك وتجنب التبذير، مؤكدًا التزام الدولة بضمان وفرة المنتجات واستقرار الأسعار.
نسرين.ع



