رياضة

فيما تراجع اتحاد بلعباس إلى المرتبة الثالثة

السريع يقترب من حلم الصعود

لم ينجح فريق اتحاد بلعباس في استغلال الفرصة الذهبية التي أتاحتها نتائج الجولة الثالثة والعشرين من بطولة القسم ما بين الرابطات، بعدما تعثر الرائد سيدي محمد بن علي خارج قواعده، وهو ما كان من الممكن أن يمنح الاتحاد فرصة تقليص الفارق والعودة بقوة إلى سباق الصدارة.

فالرائد سيدي محمد بن علي تلقى هزيمة غير متوقعة بملعب بوعقل أمام صاحب المركز الأخير شبيبة الأمير عبد القادر بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد (2–1)، في مباراة كانت تبدو على الورق في متناول المتصدر. هذه النتيجة فتحت الباب واسعا أمام ملاحقيه لاستغلال الوضع وتقليص الفارق، غير أن اتحاد بلعباس لم يعرف كيف يستفيد من هذه الهدية.

ففي المواجهة التي جمعته خارج الديار أمام أولمبيك سيدي بن عدة، اكتفى اتحاد بلعباس بتعادل مخيب بنتيجة هدف لمثله (1–1)، في لقاء كان الاتحاد قريبا من حسمه لصالحه. أشبال المدرب بشيري كانوا السباقين إلى افتتاح باب التسجيل قبل دقيقة واحدة فقط عن نهاية الشوط الأول، وهو الهدف الذي منح الفريق أفضلية معنوية كبيرة وجعل الأنصار يأملون في العودة بالنقاط الثلاث.

وفي المقابل، كان سريع غليزان أكبر المستفيدين من هذه الجولة، بعدما عاد بانتصار ثمين أمام جيل بن داود بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد (2–1). هذا الفوز سمح للسريع بتقليص الفارق مع المتصدر إلى ثلاث نقاط فقط، كما منحه مركز الوصافة بمفرده.

أما اتحاد بلعباس، فقد كان الخاسر الأكبر في هذه الجولة، حيث تراجع إلى المرتبة الثالثة بفارق خمس نقاط كاملة عن الرائد سيدي محمد بن علي، وهو فارق قد يبدو صعب التعويض مع اقتراب نهاية الموسم. غير أن التعادل أمام أولمبيك سيدي بن عدة قلب كل الحسابات وخلط أوراق السباق، خصوصا بعد استفادة سريع غليزان الذي أصبح يملك حظوظا أكبر في مواصلة الضغط على الرائد وربما خطف الصدارة في الجولات القادمة. كما أن الرزنامة المتبقية تبدو في صالح سريع غليزان، الذي بات مرشحا بقوة لقيادة السباق نحو الصعود إذا واصل بنفس الوتيرة وحقق النتائج الإيجابية في الجولات القادمة.

في المقابل، يبقى اتحاد بلعباس يتحسر على سلسلة النقاط التي ضيعها هذا الموسم سواء داخل الديار أو خارجها، وهي النقاط التي قد تكون حاسمة في تحديد هوية الفريق الصاعد في نهاية المشوار. ومن أبرز هذه العثرات التعادل داخل ملعب 24 فبراير أمام مديوني وهران بهدف لمثله، إضافة إلى الهزيمة التي تلقاها الفريق في فرندة، وهي نتائج كان من الممكن تفاديها لو عرف الاتحاد كيف يحسن تسيير مبارياته.

فتحي مبسوط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى