رياضة

صخرة الدفاع وقائد ملحمة الصعود الاستثنائية “جونتي عبد الصمد” يكتب اسمه بحروف من ذهب

كان الصعود التاريخي لفريق شباب جنين مسكين إلى القسم الثالث هواة (غرب)، بعد موسم استثنائي في بطولة الجهوي الأول لرابطة سعيدة. بعد تربع الفريق على عرش الصدارة، في سباق يعد من بين الأقوى هذا الموسم. وحقق الفريق أرقام تعكس بوضوح قوته وسيطرته، تؤكد الاستقرار الفني والانضباط التكتيكي الذي طبع مشواره منذ بداية الموسم.

وسطر المدافع المحوري لنادي شباب جنين مسكين “جونتي عبد الصمد” مواليد (2001)، هذا الموسم، اسمه بحروف من ذهب، مقدما ملحمة كروية ستبقى خالدة في أذهان جماهير ناديه، بعدما حقق الصعود تاريخي إلى القسم الثالث الهواة.

لم يكتفِ مدافع المحوري بإغلاق منطقته بإحكام ومنع المهاجمين من الوصول إلى مرمى فريقه، بل أثبت حسه التهديفي العالي في الكرات الثابتة والرأسيات الحاسمة. بفضل تمركزه الذكي وشجاعته، تمكن من إنهاء الموسم متربعاً على عرش هدافي الفريق من خلال تسجيله 15 هدفا، وهو إنجاز نادر يؤكد القيمة التكتيكية الكبيرة للمدافعين العصريين.

لم تكن أهدافه مجرد أرقام شخصية، بل كانت حاسمة بشكل مباشر في حصد النقاط في الأمتار الأخيرة من البطولة. بفضل استقرار الخط الخلفي وحسمه للعديد من المباريات المعقدة، قاد هذا “القائد الصامت” فريقه لتحقيق حلم الصعود إلى القسم الثالث الهواة، متجاوزاً كل التحديات وضغوط المباريات الفاصلة. ويكمن سر هذا الإنجاز الاستثنائي في الانضباط التكتيكي، القوة البدنية والروح القيادية العالية التي تحلى بها اللاعب طيلة الموسم.

لقد أظهر للجميع، أن الدفاع لا يعني فقط التراجع للخلف، بل هو نقطة انطلاق لبناء الهجمات وحل العُقد في أوقات الشدة. هذا الموسم، أثبت خريج مدرسة إتحاد بلعباس ، أن الإرادة تصنع المعجزات، وأن الألقاب لا تسجلها أسماء المهاجمين فقط، بل تكتبها أقدام وعزيمة المخلصين لشعار الفريق.

م.ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى