
أشرف رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، رفقة نظيره البيلاروسي، السيد “ألكسندر لوكاشينكو” أمس الأربعاء، بالتوقيع على إعلان مشترك لتعزيز علاقات الشراكة والصداقة بين البلدين، حيث تتضمن عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم تشمل مختلف مجالات التعاون بين البلدين، حيث تم التوقيع على هذه الاتفاقيات بمقر رئاسة الجمهورية عقب المحادثات التي جمعت رئيس الجمهورية ونظيره البيلاروسي بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى الجزائر.
حيث تم التوقيع على هذا الإعلان بمقر رئاسة الجمهورية عقب المحادثات التي جمعت رئيس الجمهورية بنظيره البيلاروسي، وعبر على إثرها رئيس الجمهورية عن ارتياحه للتوقيع على عدة اتفاقيات تعاون بين الجزائر وبيلاروسيا تضعهما في إطار واعد.
حيث قال رئيس الجمهورية في تصريح إعلامي مشترك مع نظيره البيلاروسي، عقب المحادثات التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية:” اتفقنا على تشجيع الشراكة والاستثمار في قطاعات الفلاحة والصحة الحيوانية والطاقة والبحث العلمي والصناعة الصيدلانية”، وأعرب في ذات السياق، عن بالغ ارتياحه للتوقيع على اتفاقيات تعاون “تضع الشراكة بين الجزائر وبيلاروسيا في إطار واعد”. كما سجل بالمناسبة سجل ارتياحه الكبير لنتائج المنتدى الاقتصادي الجزائري – البيلاروسي “المحفزة على التبادل التجاري” بين البلدين.
وقال رئيس الجمهورية أيضا أنه تم استعرض خلال هذه المباحثات قضايا دولية وإقليمية وتبادلنا بشأنهما وجهات النظر. فبالنسبة للقضية الفلسطينية والوضع في ليبيا وتبادل الآراء حول مستجدات النزاع الروسي-الاوكراني وانعكاساته الإقليمية والدولية وكانت رؤية مع الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، “ضرورة الدفع نحو الحوار والمفاوضات كسبيل لتجنب التصعيد والتوصل إلى حل سلمي على أساس التعاون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
كما أكد رئيس الجمهورية أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها الى الجزائر نظيره البيلاروسي “هي الأولى على هذا المستوى وتعبر عن إرادتنا السياسية المشتركة الرامية لتعزيز العلاقات بين البلدين”، مشيرا في هذا الإطار إلى أن هذه الزيارة “تأتي أيضا بعد محطتين أساسيتين في العلاقات بين الدولتين”، والمتمثلتين في الاحتفال بالذكرى ال30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين, وانعقاد الدورة الأولى للجنة الحكومية المشتركة في بيلاروسيا “بمخرجات مشجعة”.
وكشف رئيس الجمهورية بالمناسبة أن الدورة الثانية من هذه اللجنة “ستكون خلال الأسابيع القليلة القادمة بالجزائر وهي فرصة هامة لتوسيع وتعزيز مجالات التعاون وبعث آليات التغلب على الصعوبات خاصة منها عامل البعد الجغرافي”. كما عبر رئيس الجمهورية عن بالغ سروره لإجراء مباحثات مع نظيره البيلاروسي، حيت تم تقييم نتائج الخطوات التي “قطعناها في مسار التعاون”, الى جانب التطرق إلى “الخطوط العريضة لخارطة الطريق التي تشمل التعاون المتعدد القطاعات في أفاق 2026 /2027”.
هذا، وكان رئيس الجمهورية قد استقبل أمس الأربعاء بمقر رئاسة الجمهورية، رئيس جمهورية بيلاروسيا، وقبل ذلك، كان الرئيس البيلاروسي قد توجه إلى مقام الشهيد، حيث وقف دقيقة صمت ووضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة، كما زار المتحف الوطني للمجاهد، حيث تلقى شروحات وافية حول مختلف مراحل تاريخ الجزائر، لا سيما تلك المتعلقة بثورة أول نوفمبر الخالدة.
هشام رمزي



