
انطلقت على مستوى عديد المساحات المزروعة بمحاصيل الشعير خلال الأيام الأخيرة، حملة الحصاد والدرس لجمع المنتوج، على غرار ما تشهده بعض الحقول عبر إقليم دائرة عين النويصي بالجهة الجنوبية الغربية من إقليم ولاية مستغانم، وذلك بفعل نضج المحصول و بلوغه مرحلة الجني المبكر.
وفي ذات الصدد، فقد أوضح رئيس الغرفة الفلاحية السيد “عدة قوادري”، عن الاستعدادات التي بلغت مراحلها الأخيرة لإنجاح موسم الدرس، فيما عبر عن ارتياحه للحصيلة المرتقب جمعها، والتي ستكون حسبه وفيرة وغزيرة بفعل ما التقط من كميات معتبرة من التساقطات المطرية خلال الأشهر المنقضية، والتي تجاوزت 450 ملم على غير العادة بعد سنوات عجاف وجفاف كان لها الأثر السيئ على المردود الفلاحي بشكل عام.
كما كشف نفس المتحدث بلغة الأرقام، عن تسجيل مضاعفة المساحة المزروعة بمحاصيل الحبوب خلال الموسم الجاري، إذ بلغت حسبه 13.3 ألف هكتار اخذ منها نوع الشعير حصة الأسد بمساحة بلغت ما تجاوز 9 آلاف هكتار، بينما بلغت مساحة القمح بنوعيه الصلب واللين إلى جانب الخرطال والشوفان، أقل من 3 آلاف هكتار، وذلك ناتج عن الظروف الطبيعية التي يتميز بها الإقليم الجغرافي لولاية مستغانم، فيما تعلق، بنوعية التربة وكذا نسب التساقطات المطرية، التي تسجل خلال مواسم النمو لشتى أنواع الحبوب، التي تشتهر بها سهول وتلال المنطقة بطابعها الفلاحي.
وفيما يتعلق بحملات جمع الكلأ، فقد دخلت مراحلها الحاسمة، حيث اتسعت دائرتها بشكل ملفت في موسم ناجح بكل المعايير، مما ساعد على انخفاض أسعار ربطات الحشيش من مختلف الأنواع بالحقول إلى اقل من 300 دينار للربطة الواحدة، بعدما كانت تتجاوز الـ 600 دينار قبيل بضعة أشهر مضت. ومن المنتظر، أن يكوم الموسم ناجحا بكل المعايير، بفعل الأمطار المعتبرة التي سجلت على مستوى ولاية مستغانم.
مختار. م



