
خرج أصاغر نادي أولمبيك بلعباس لكرة القدم (أقل من 16 سنة) مرفوعي الرأس من الدور ربع النهائي لبطولة “البلاي أوف”. ورغم إقصائهم أمام فريق شباب الأربعطاش بثلاثية نظيفة (0ـ3(، إلا أن أشبال المدرب “معاد موساوي”، تركوا بصمة رائعة ومستقبلاً واعداً للكرة في ولاية سيدي بلعباس.
ومنذ انطلاق منافسة “البلاي أوف”، أظهر شبان أولمبيك بلعباس شخصية قوية فوق أرضية الميدان، حيث تمكنوا من مجاراة فرق تملك خبرة وإمكانات أكبر، بل وتفوقوا عليها في العديد من الجوانب الفنية والانضباط التكتيكي. اللاعبون دخلوا كل مباراة بعقلية المحارب، معتمدين على القتالية والروح الجماعية، وهو ما سمح لهم بتحقيق نتائج مميزة قادتهم بثبات نحو المشهد الختامي للبطولة.
ولعب المدرب التقني “معاد موساوي” دوراً محورياً في هذا الإنجاز اللافت، بعدما نجح في تكوين مجموعة متجانسة تملك شخصية قوية فوق الميدان. فقد تمكن الطاقم الفني من غرس ثقافة الانضباط واللعب الجماعي داخل الفريق، وهو ما ظهر جلياً خلال مختلف مباريات البطولة، كما استطاع المدرب أن يطوّر الجوانب الفنية والتكتيكية للاعبين، ليقدم الفريق كرة قدم جميلة ومنظمة نالت إعجاب المتابعين.
وقد كان واضحا أن هذا الفريق يحمل مشروعاً رياضياً حقيقياً، يقوم على التكوين السليم والعمل القاعدي الجاد. ورغم محدودية الوسائل، إلا أن أشبال “الموكا” أثبتوا أن العزيمة يمكن أن تهزم كل العراقيل، وأن الفرق لا تُصنع بالأموال فقط، بل بالإرادة والرغبة في النجاح.
وتمكن الجيل الصاعد لـ “الموكا” بقيادة المدرب التقني “معاد موساوي” من خطف الأنظار. لقد أثبت هؤلاء اللاعبون انضباطاً تكتيكياً ومستوى فنياً كبيراً أثار إعجاب المتتبعين للشأن الكروي، مما يؤكد أن مدرسة سيدي بلعباس لا تزال ولادة للمواهب.
م/ش



