الجهوي‎

دفعات تكوينية جديدة تعزز التنمية والسياحة

حاسي القارة بالمنيعة تصنع كفاءات الغد

في مشهد يعكس الرهان المتواصل على التكوين وصناعة الكفاءات المحلية، احتضن مركز التكوين المهني والتمهين بحاسي القارة بولاية المنيعة، حفل تخرج وتكريم 4 دفعات تكوينية في تخصصات مهنية متنوعة، بحضور السلطات المحلية وممثلي القطاعات الاقتصادية والمهنية.

وأشرف والي الولاية على فعاليات الحفل الذي عرف حضور عدد من المسؤولين، من بينهم من قطاعات التكوين المهني والفلاحة والسياحة، وشركاء مهنيين واقتصاديين ساهموا في إنجاح هذه البرامج التكوينية. وشهدت المناسبة، تخرج دفعة متخصصة في المكننة الفلاحية، تم تكوينها في إطار شراكة بين قطاع التكوين المهني والمصالح الفلاحية وغرفة الفلاحة، بهدف توفير يد عاملة مؤهلة قادرة على مواكبة التطور الذي يشهده القطاع الفلاحي بالولاية، خاصة في ظل توسع المشاريع الزراعية واستعمال التقنيات الحديثة.

وفي السياق ذاته، تم الاحتفاء بفوج جديد من المرشدين السياحيين، ضمن برنامج تعاون بين قطاعي السياحة والتكوين المهني، يهدف إلى إعداد شباب مؤهل للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها ولاية المنيعة، والمساهمة في تنشيط السياحة الصحراوية وترقية صورة المنطقة كوجهة سياحية واعدة.

وقد تلقى المتربصون، تكوينًا متخصصًا في مهارات الإرشاد والتواصل والتعامل مع السياح، إضافة إلى التعمق في تاريخ المنطقة وموروثها الثقافي، بما يسمح لهم بأداء مهامهم باحترافية والمساهمة في تقديم صورة إيجابية عن الولاية. كما استفاد عدد من الحرفيين، من دورات تكوينية في مجال الصناعة التقليدية، ركزت على تطوير المهارات وتحسين جودة المنتوج المحلي وطرق التسويق، بما يساهم في تثمين التراث الثقافي وخلق فرص اقتصادية جديدة للحرفيين.

ومن جهة أخرى، شمل البرنامج التكويني عمال المركز، من خلال دورة في اللغة الإنجليزية ـ المستوى الأول، في إطار سياسة التكوين المستمر الرامية إلى تعزيز الكفاءات المهنية واللغوية وتحسين الأداء الإداري والتقني. واختُتم الحفل، بتكريم المتخرجين، المؤطرين والشركاء، وسط إشادة واسعة بأهمية هذه المبادرات في دعم التنمية المحلية والاستثمار في المورد البشري، باعتباره أساس بناء اقتصاد محلي قائم على الكفاءة والمعرفة.

هـ. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى