الحدث

دعماً لموسم الحصاد، الديوان الوطني للحبوب يكشف:

تعويض تكاليف نقل المحاصيل إلى مخازن الدولة 

في إطار السعي المستمر لتحسين الظروف المهنية للفلاحين، وتوفير كافة أشكال الدعم لإنجاح عملية الحصاد والدرس الخاصة بالموسم الفلاحي 2025/2026، أصدرت المديرية العامة لـ الديوان الوطني للحبوب الإرسالية رقم 44 المؤرخة في 11 ماي 2026، والمتعلقة بتعويض تكاليف نقل الحبوب نحو مخازن الدولة. وأكدت الإرسالية أن مصاريف نقل الحبوب المجمعة والموجهة إلى هياكل التخزين التابعة للدولة سيتم تعويضها من طرف الديوان الوطني للحبوب، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن الفلاحين وتعاونيات الحبوب والبقول الجافة، وتحفيزهم على تسويق محاصيلهم عبر القنوات الرسمية.

ويأتي هذا القرار تزامناً مع التحضيرات الجارية لانطلاق موسم الحصاد والدرس، الذي يُرتقب أن يعرف نتائج واعدة بالنظر إلى الظروف الفلاحية الإيجابية المسجلة هذه السنة، وكذا المجهودات المبذولة من طرف مختلف الفاعلين في القطاع. كما يعكس هذا الإجراء حرص السلطات العمومية على مرافقة المنتجين الفلاحيين، وضمان أفضل الظروف اللوجستية والتنظيمية لإنجاح حملة جمع الحبوب، بما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني ورفع قدرات التخزين الاستراتيجي للمحاصيل الزراعية.

ودعت المديرية العامة مختلف تعاونيات الحبوب والبقول الجافة إلى التقيد بالإجراءات التنظيمية الخاصة بملفات التعويض، والتنسيق الدائم مع المصالح المختصة لضمان السير الحسن للعملية عبر كامل التراب الوطني. فيما  تواصلت الاجتماعات التنسيقية ، حيث أشرفت إدارة التعاونية  على جلسة عمل جمعت إطارات وموظفي المصلحة التجارية والمالية.

وقد خُصص هذا الاجتماع لدراسة مختلف الجوانب التنظيمية والمالية المرتبطة بسير الحملة، إلى جانب تقييم الإمكانيات المتوفرة ووضع خطة عمل استباقية تضمن حسن استقبال المحصول وتوفير الظروف الملائمة للفلاحين خلال فترة الحصاد. كما تم خلال اللقاء استعراض جملة من التدابير والإجراءات العملية الكفيلة بضمان السير الحسن للعملية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق الدائم بين مختلف المصالح، والعمل بروح الفريق لتجسيد موسم ناجح يرقى إلى تطلعات الفلاحين والقطاع الفلاحي بالولاية. ويأتي هذا الاجتماع في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها التعاونية لمرافقة الفلاحين وتوفير كل الوسائل اللوجستية والتنظيمية لإنجاح حملة الحصاد والدرس، باعتبارها محطة أساسية لدعم الأمن الغذائي الوطني وتعزيز الإنتاج الفلاحي.

وعلى صعيد اخر  اقيمت دورة تكوينية  والموجهة لفائدة محللي النوعية، في إطار البرنامج المسطر لرفع مستوى التأهيل المهني وتحسين الأداء التقني استعدادًا للمواسم الفلاحية المقبلة. وقد خُصصت أشغال هذا اليوم بالكامل للجانب التطبيقي والميداني، حيث استفاد المشاركون من ورشات تقنية مكثفة ركزت على محاكاة واقعية لمختلف عمليات التحليل والفرز الخاصة بالحبوب والبقول الجافة، بما يسمح بتعزيز التحكم في المعايير المعتمدة أثناء عمليات الاستقبال والتخزين والمتابعة التقنية للمحاصيل.

ج.غ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى