الجهوي‎

 جاهزية تقنية تضمن بيئة صحية وآمنة للمرتادين

المسبح البلدي بلرجام في تيسمسيلت

مع حلول فصل الصيف وارتفاع وتيرة الإقبال على المرافق الترفيهية والرياضية، استكملت إدارة المسبح البلدي ببلدية لرجام في ولاية تيسمسيلت مختلف العمليات التقنية الدورية الخاصة بتنقية وتطهير مياه الحوضين، بما يضمن جاهزية هذا المرفق الحيوي لاستقبال المرتادين في أفضل الظروف الصحية والأمنية.

وتندرج هذه العملية في إطار العناية المستمرة بالمنشآت الرياضية الجوارية، والحرص على المحافظة على جاهزيتها وديمومة الخدمات التي تقدمها لفائدة المواطنين، لاسيما فئة الشباب التي تجد في المسبح البلدي فضاءً مناسباً لممارسة النشاطات الرياضية والترفيهية خلال موسم الاصطياف.

وترتكز عمليات الصيانة الدورية للمسبح على تطبيق أدق المقاييس والمعايير الصحية المعتمدة في مجال معالجة وتنقية المياه، من خلال تنفيذ إجراءات تقنية منتظمة تهدف إلى الحفاظ على نقاء المياه وجودتها، وضمان مطابقتها للشروط الصحية المطلوبة، وتساهم هذه التدخلات الوقائية في توفير بيئة سليمة وآمنة داخل المسبح، بما يسمح للمرتادين بممارسة السباحة والاستمتاع بأوقاتهم في ظروف مريحة، مع التقليل من المخاطر الصحية المرتبطة باستعمال الأحواض.

 

استعداد لموسم يشهد إقبالا متزايدا

 

وتأتي هذه الجاهزية بالتزامن مع انطلاق موسم الصيف، الذي يعرف عادة ارتفاعاً ملحوظا في عدد الوافدين على المسبح البلدي، باعتباره أحد أبرز المرافق الرياضية والترفيهية الجوارية التي تستقطب شباب بلدية لرجام والعائلات الباحثة عن متنفس خلال فترات الحر، ويشكل هذا المرفق فضاء حيويا يجمع بين الترفيه وممارسة النشاط البدني، الأمر الذي يجعل الحفاظ على جاهزيته التقنية والصحية أولوية لضمان استمرارية خدماته واستقبال المرتادين في أفضل الظروف.

وتؤكد الجهود المبذولة في متابعة عمليات التنقية والتطهير الدورية حرص القائمين على المسبح البلدي على توفير فضاء رياضي يستجيب لمتطلبات السلامة والصحة العمومية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة، ويضمن للمرتادين قضاء أوقاتهم في بيئة نظيفة وآمنة طوال الموسم الصيفي.

جطي عبد القادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى